من قضايا الثورة ، قضية ضحايا وشهداء حي دار السلام

رقم القضية 7415/2011 جنايات دار السلام ( في انتظار تحديد موعد المحاكمة)

  • أسماء المتهمون

    • أحمد صلاح عبد الحميد شرف-ضابط مباحث قسم الشرابية حاليا و معاون مباحث قسم دار السلام سابقا

    • بهاء الدين علي محمد حسن-معاون مباحث قسم الموسكي حاليا و رئيس مباحث قسم دار السلام سابقا

    • إسماعيل أحمد موافي إمام-ضابط شرطة بقسم دار السلام و ما زال

    • أحمد حسن عبد الباسط حسن-أمين شرطة بقسم البساتين حاليا و قسم دار السلام سابقا

    • هشام حسانين عبد العزيز إسماعيل- أمين شرطة بقسم البساتين حاليا و قسم دار السلام سابقا

    • فوزي منصور دياب أحمد-رقيب شرطة بقسم دار السلام و ما زال

    • زكريا قبيصي عبد اللطيف علي محمد- رقيب شرطة بقسم دار السلام و ما زال

  • الاتهامات

قتل و شروع في قتل و الأمر منطبق عليه المواد 45/ 1-46/1-234/2, 1 من قانون العقوبات و المادة 116/2 مكرر من قانون الطفل رقم لسنة 1996 و المعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008

  • عدد الضحايا

28 ضحية ، منهم:

6 شهداء و 22 مصاب

  • تعليق قانوني

    • التباطؤ في التحقيق مع الضباط المتهمين في قتل المتظاهرين حيث تقدمت الشبكة العربية ببلاغات الشهداء والمصابين و ذلك أمام المحام العام لنيابات جنوب القاهرة بداية من شهر فبراير و آخرها في شهر مارس و لم يتم التحقيق مع الضباط إلا في شهر يوليو 2011. مما أدى إلى تعرض بعض المصابين و أهالي الشهداء إلى تهديدات و مساومات من قبل هؤلاء المتهمين.

    • تم إخلاء سبيل الضباط المتهمين من سرايا النيابة على الرغم من أنهم متهمون في جناية قتل و هذا مخالف للقانون ولم يحدث من قبل. وفقا لقانون الإجراءات الجنائية و خاصة فيما يتعلق بمبررات الحبس الاحتياطي.

  • العقوبات المتوقعة

نحن ننتظر الإعدام أو مؤبد مع الشغل و النفاذ و إنهاء خدمة الضباط المتهمين نهائيا من وزارة الداخلية.

تعويض المصابين و أهالي الشهداء تعويض مادي مناسب.

  • نبذة  عن القضايا

قام هؤلاء المتهمون و آخرون من المدنيين (المسجلين خطر) في يوم28/01/2011 بدائرة قسم دار السلام بقتل و الشروع في قتل بعض المتظاهرين سلميا الذين احتشدوا أمام ديوان القسم محل عملهم احتجاجا على سوء المعاملة التي إشتهر بها قسم دار السلام ، أو محاولة لاخلاء سبيل ذويهم المحتجزين بالقسم وكذلك كجزء من التحرك العفوي للمواطنين ضد رمز لجهاز الشرطة وهو قسم الشرطة. فما كان من ضباط الشرطة وتابعيهم سوى أن
أطلقوا عليهم وابلا من الأعيرة النارية من أسلحتهم الميرية بشكل عشوائي قاصدين من ذلك قتلهم فأصابت بعضهم و أودت بحياة البعض الآخر.