جنحة ضد اللواء عبدالمنعم كاطو

بناء على طلب كل من :-

1- السيد / جمال عبد العزيزعيد عبد الصمد.

2- السيد / عماد مبارك حسن .

3- السيد / محمد محمد الطاهر عليوة .

4- السيد / وائل عباس ابراهيم بلال .

ومحلهم المختار الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في 10 شارع علوي من شارع شريف خلف البنك المركزي قسم قصر النيل

أنا محضر محكمة الجزئية قد انتقلت في تاريخه أعلاه وأعلنت :-

السيد / عبدالمنعم سعيد محمود كاطو

ويعلن في 5 عمارات رابعة الاستثماري الدور الرابع – طريق النصر – مدينة نصر – ميدان الساعة – القاهرة

مخاطبا مع

السيد الأستاذ / رئيس نيابة مدينة نصر بصفته

ويعلن سيادته بسراي النيابة بمقر المحكمة

وأعلنتهما بالآتي

. الطالبون مواطنون مصريون ينتمون إلى تراب هذا الوطن شاركوا مع آلاف مثلهم في الثورة على الأوضاع المتردية للبلاد طوال عقود من الزمن هالهم أن يروا وطنهم في أيد حفنة من أشباه الرجال يتلاعبون به وبمصيره وبمقدرات شعبه فثاروا ضد الظلم والقهر ثاروا ضد الجوع والفقر ثاروا ضد الجهل وكان من نتاج الثورة أن سقط الطغاة .

ولكن التباطؤ في تحقيق أهداف الثورة وعدم شعورهم بمكتسبات الثورة جعلهم يمارسون حقهم المشروع في التعبير عن أرائهم الرافضة للطريقة التي تدار بها البلاد وكان من ضمن ذلك اعتصامهم أمام مجلس الوزراء معبرين عن رفضهم للتشكيل

الحكومي الجديد الذي أطلق عليه حكومة إنقاذ وطني واستمر اعتصامهم سلمي إلى أن تم ممارسة العنف الشديد ضدهم بدءا من يوم 17/12/2011م وكان من نتاج هذا العنف سقوط عشرات الشهداء ومئات المصابين من المواطنين المصريين البسطاء الذين خرجوا بصدورهم المفتوحة ليعبروا عن أراهم فكانت في استقبالهم طلقات الرصاص التي أردت من الشهداء الذين روا تراب هذا الوطن بدمائهم من أجل الحرية

. فبتاريخ الأثنين 19 ديسمبر 2011 نشرت جريدة الشروق في عددها رقم 1052 بالصفحة السادسة موضوعا صحفيا محرر بمعرفة أحمد عدلى تضمن حوارا منسوبا إلى المعلن إليه الأول تضمن عبارات تشكل جرائم يعاقب عليها قانونا حيث جاء على لسان المعلن إليه الأول قوله ( متى قام هؤلاء الجنود بهذا العنف ؟ عندما حاولوا إحراق مجلس الشعب و المجمع العلمي وليس من تلقاء أنفسهم ) وتابع ( ما شعورك كإنسان عندما ترى هذا المنظر ؟ تاريخ مصر يحترق وترى مصر تحترق أمامك وأنتوا خايفين على ولد صايع لابد أن يوضع في أفران هتلر )

… وأكد في نفس الموضوع على أن المصريين الشرفاء يتهمون وسائل الإعلام بالديكتاتورية المقنعة والعمالة مشيرا إلى أن الإعلام يتجه إلى حماية المجرمين وليس الشرفاء .

وكان ما تم نشره بهذه الصورة قد نزل على الطالبين كالصاعقة وربما تكون طلقات الرصاص أخف وطئة من هذه الكلمات فلم يكن يتصوروا يوما أن يكون كل ما يستحقونه هو أفران هتلر أو أن يوصفوا بالعمالة .وهم كل ذنبهم كملايين مثلهم الثورة على الظلم.

… ولما كان ما تقدم وكان ما أتاه المعلن إليه الأول هو تحريض على العنف فضلا عما تضمنه من عبارات سب وقذف عندما يقول ( وأنتوا خايفين على ولد صايع لابد أن يوضع في أفران هتلر )

خصوصا وان الطالبين الثالث والرابع هما من شباب الثورة ومن المدونين المعروفين داخل مصر وخارجها وقد شاركا فى احداث الثورة منذ اندلاعها وحتى الان .

وكذا عندما وصف وسائل الإعلام بالديكتاتورية المقنعة والعمالة وأن الإعلام يتجه إلى حماية المجرمين وليس الشرفاء .

وهي الجرائم المؤثمة بمقتضى نصوص المواد :-

171عقوبات والتي تنص على أنه:

( كل من أغرى واحدا أو أكثر بارتكاب جنايا أو جنحة بقول أو صياح جهر به علنا أو بفعل أو إيماء صدر منه علنا أو بكتابة أو رسوم أو صور شمسية أو رموز أو أية طريقة أخرى من طرق التمثيل جعلها علنية أو بأية وسيلة أخرى من وسائل العلانية يعد شريكا في فعلها ويعاقب بالعقاب المقرر لها إذا ترتب على هذا الإغراء وقوع تلك الجناية أو الجنحة بالفعل .

أما إذا ترتب على الإغراء مجرد الشروع في الجريمة فيطبق القاضي الأحكام القانونية في العقاب على الشروع ….. )

وما صرح به المعلن إليه الأول تم بطريق النشر ويتوافر فيه ركن العلانية

المادة 172

كل من حرض مباشرة على ارتكاب جنايات القتل أو النهب أو الحرق بواسطة إحدى الطرق المنصوص عليها في المادة السابقة ولم تترتب على تحريضه أية نتيجة يعاقب بالحبس )

وعندما يقول ولد صايع لابد أن يوضع في أفران هتلر فهذا تحريض صريح بالقتل

المادة 176

يعاقب بالحبس كا من حرض بإحدى الطرق المتقدم ذكرها على التمييز ضد طائفة من طوائف الناس بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة إذا كان من شأن هذا التحريض تكدير السلم العام .

وعندما يذكر المعلن إليه الأول أن المصريين الشرفاء يتهمون وسائل الإعلام بالديكتاتورية المقنعة فهذا تصنيف طائفي يحمل تحريض ضد وسائل الإعلام باعتبار أن من يمثلونها أو يعملون فيها ليسوا من المواطنين الشرفاء .

المادة 302/1

يعد قاذفا كل من أسند لغيره بواسطة إحدى الطرق المبينة في المادة 171 من هذا القانون أمورا لو كانت صادقة لأوجبت عقاب من أسندت إليه بالعقوبات المقررة لذلك قانونا أو أوجبت احتقاره عند أهل أهل وطنه

وبتطبيق ذلك على ما ذكره المعلن إليه الأول نجد أنه ذكر أن الإعلام يتجه إلى حماية المجرمين وليس الشرفاء وهذا القول لو صح لأوجب عقاب الطالبين واحتقارهم لدى أهلهم ووطنهم إذ أنهم كانوا من ضمن المواطنين المعتصمين أمام مجلس الوزراء والذي أصيب منهم من أصيب وقتل منهم من قتل ومؤدى ما ذكره المعلن إليه أن المصابين والشهداء مجرمين حق حرقهم في أفران هتلر .

المادة 303

يعاقب على القذف بغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسة عشر ألف جنيه .

وكان الهدف من إعلان المعلن إليه الثاني بصفته صاحب الحق في تحريك الدعوى الجنائية قبل المتهم ولما كان قد أصاب الطالبون أضرارا مادية وأدبية من جراء فعل المعلن له الأول فإنهم يقصرون طلبهم في الدعوى المدنية بطلب التعويض بمبلغ 10001 جنيه فقط عشرة آلاف وواحد جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت .

بناء عليه

أنا المحضر سالف الذكر قد انتقلت وأعلنت المعلن إليهما بصورة من هذا وكلفتهما الحضور أمام محكمة جنح مدينة نصر والكائن مقرها الحي السادس امام قطاع احمد شوقي للامن المركزي

بالجلسة التي ستنعقد علنا يوم الموافق / / 2011م ابتداء من الساعة التاسعة صباحا وما بعدها لسماع المعلن له الأول طلبات النيابة العامة بالحكم عليه بمقتضى نصوص المواد 171 ، 172، 176 ، 302/1 ، 303 /1 من قانون العقوبات لأنه في يوم 19/12/2011 قام وعن طريق النشر بالتحريض على ارتكاب جرائم والتمييز ضد طائفة من طوائف الشعب والقذف في حق الطالبين بأن أدلى بحديث صحفي لجريدة الشروق العدد 1052 الصفحة السادسة تضمن عبارات قذف فضلا عن التحريض على التمييز وارتكاب الجرائم مع إلزامه بأن يؤدي للطالبين مبلغ وقدره عشرة آلاف وواحد جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت فضلا عن المصاريف ومقابل أتعاب المحاماة .

ولأجل العلم