مذكرة بدفاع المدعين بالحق المدني فى القضية المعروفة بـ” احداث الاتحادية ” ضد محمد مرسي واخرين

محكمة

 

جنايات مصر الجديدة

 

الدائرة

 

الثالثة والعشرون

مذكرة

 

 

بدفاع كلا من :-

1 –   محمد ممدوح عبد الحكيم طلب

توكيل رقم 2627 لسنة 2012 السيد زينب

تم اﻻدعاء المدنى بتاريخ 2013/12/25 بمبلغ عشره اﻻف وواحد على سبيل التعويض المؤقت صـــــــــــ 2756 حتى 2760 الجزء الثامن والعشرون

 

 

2 – سحر محمد طلعت

صحفية في اﻻذاعة الفرنسية

توكيل رقم 9211 ب لسنة 2012 مكتب توثيق فرع اﻻهرام

بلاغ رقم 4499 لسنة 2012 بلاغات النائب العام

تم اﻻدعاء المدني بتاريخ 2013/12/25 بمبلغ مائه ألف وواحد على سبيل التعويض المؤقت ( صـــــــ 1283 حتى 1294 )

 

3 – شادي بسيوني عبد الغفار

توكيل رقم 282 لسنة 2013 كفر الشيخ

بلاغ رقم 4550 لسنة 2012 بلاغات النائب العام تم الادعاء المدني بتاريخ 2013/12/25 بمبلغ عشر الأف وواحد على سبيل التعويض المؤقت صـــــــــ 1273 حتى 1276 الجزء الثالث عشر .

جميعهم مدعين بالحق المدني

في

 

القضية رقم 10790 / 101 لسنة 2013 جنايات مصر الجديدة

المعروفة

” بأحداث الاتحادية

المحدد لنظر جلستها يوم ” الثلاثاء ” الموافق 2014/10/21

ضد كلا من :-

أولا:-

1) أسعد محمد احمد الشيخة

2) احمد محمد محمد عبد العاطي

3) ايمن عبد الرؤوف على احمد هدهد

4) علاء حمزة علي السيد

5) رضا محمد الصاوي محمد

6) لملوم مكاوي جمعة عفيفي

7) عبد الحكيم اسماعيل عبد الرحمن محمد                                       

8) هاني سيد توفيق سيد                                                                 متـــهـــمــون

9) احمد مصطفى حسين محمد المغير

10) عبد الرحمن عز الدين امام

11) جمال صابر محمد مصطفى

12) محمد محمد مرسي عيسى العياط

13) محمد محمد إبراهيم البلتاجي

14) عصام الدين محمد حسين العريان

15) وجدي عبد الحميد محمد غنيم                                              

    

ثانيا :-

النيابة العامة                                                                       ســلطة اتهــــام

 

الوقـــائع

اتهمت النيابة العامة المتهمين :-

أولا :- المتهمون من الأول حتى الحادي عشر .

1- استعرضوا وآخرون مجهولون القوة ولوحوا بالعنف واسخدموها ضد المجنى عليهم الواردة أسمائهم بالتحقيقات وكان ذلك بقصد ترويعهم وإلحاق الأذى المادى والمعنوى بهم وفرض السطوة عليهم لإرغامهم على فض تظاهرهم السلمى بأن تجمع المتهمون وآخرون مجهولون من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والموالين لهم فى مسيرات عدة متوجهين للمكان الذى أيقنوا سلفا اعتصامهم فيه أمام قصر الاتحادية بعضهم حاملا أسلحة نارية وبيضاء وأدوات معدة للاعتداء على الأشخاص وما ان ظفروا بهم حتى باغتوهم بالإعتداء عليهم بتلك الأسلحة والأدوات مما ترتب عليه تعريض حياة المجنى عليهم وسلامتهم وأموالهم للخطر وتكدير الأمن والسكينة العامة .

وقد اقترنت بالجريمة السابقة جنايات قتل عمد

ذلك أنهم فى ذات الزمان والمكان سالفى البيان :-

– قتلوا وآخرون مجهولون المجنى عليه / الحسينى محمد ابو ضيف احمد – عمدا مع سبق الاصرار والترصد بان بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل من يحول دونهم وفض الاعتصام السلمى انف الذكر واعدوا لهذا الغرض الاسلحة والأدوات سالفة البيان وتوجهوا واخرون مجهولون الى مكان تواجد المعتصمين وما ان ظفروا به حتى أطلق مجهول من بينهم صوبه عيار ناريا قاصدين ازهاق روحه فاحدثوا به اصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية التى اودت بحياته وكان ذلك تنفيذا لغرض ارهابى على النحو المبين بالتحقيقات .

وقد اقترنت بجناية القتل آنفة البيان وتقدمتها الجنايات التالية

ذلك أنهم فى ذات الزمان والمكان سالفى الذكر :-

أ- قتلوا وآخرون مجهولون المجنى عليهم / محمد محمد سنوسى على , محمود محمد ابراهيم احمد عوض عمدا مع سبق الاصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل من يحول دونهم وفض الاعتصام السلمى انف الذكر واعدوا لهذا الغرض الاسلحة سالفة البيان وتوجه المتهمون واخرون مجهولون إلى مكان تواجد المعتصمين وما أن ظفروا بالمجنى عليهما حتى اطلق المجهولون صوبهما اعيرة نارية قاصدين ازهاق روحيهما فأحدثوا بهما اصاباتيهما الموصوفة بتقارير الصفة التشريحية والتى اودت بحياتهما وكان ذلك تنفيذا لغرض ارهابى على النحو المبين بالتحقيقات .

ب- قبضوا واخرون مجهولون على المجنى عليهم 1- مينا فيليب جاد بشاى 2- على خير عبدالمحسن عبدالحليم 3- يحيى زكريا عثمان نجم 4- رامى صبرى قرياقص تاوضروس 5- علا محمود سعيد عبدالظاهر شهبة 6- براء محمد حجازى

وآخرين والبالغ عددهم – أربعة وخمسون شخصا – على النحو المبين بالأوراق واحتجزوهم عند سور قصر الاتحادية دون وجه حق وعذبوهم بالتعذيبات البدنية فاحدثوا بهم الاصابات الموصوفة بتقارير الطب الشرعى المرفقة بالاوراق حال كون بعض المجنى عليهم اطفالا وذلك على النحو المبين بالتحقيقات .

ج- احدثوا واخرون مجهولون عمدا بالمجنى عليهم والبالغ عددهم عشرون شخصا والمبينة أسماؤهم بالتحقيقات الإصابات الموصوفة بالتقارير الطبية المرفقة بالأوراق والتى نشأ لديهم من جرائها مرض وعجز عن الاشغال الشخصية مدة لا تزيد عن عشرين يوما حال كونهم حاملين لأسلحة وأدوات وكان ذلك تنفيذا لغرض ارهابى حال كون بعض المجنى عليهم اطفالا وذلك على النحو المبين بالتحقيقات .

2- حازوا واحرزوا بالذات والواسطة وبغير ترخيص اسلحة نارية غير مششخنة “اسلحة خرطوش” وكان ذلك بأحد أماكن التجمعات وبقصد استعمالها فى الاخلال بالنظام والأمن العام

3- حازوا واحرزوا بالذات والواسطة ذخائر مما تستعمل فى الاسلحة سالفة الذكر دون ان يكون مرخصا لهم بحيازتها او احرازها وكان ذلك بأحد اماكن التجمعات وبقصد استعمالها فى الاخلال بالنظام والأمن العام

ثانيا :-المتهمون من الثانى عشر حتى الخامس عشر .

اشتركوا بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة فى ارتكاب الجرائم سالفة البيان بان اتفق المتهم الثانى عشر مع المتهمين من الاول حتى الحادى عشر على ارتكابها وساعدهم المتهم الثالث عشر عليها بحشد انصار المتهمين وحرضهما المتهمان الرابع عشر والخامس عشر علنا على ارتكابها بأن وجها عبر وسائل الإعلام المختلفة وشبكات التواصل الاجتماعى خطابا تحريضيا يدعو الى فض اعتصام المعارضين بالقوة والعنف على النحو المبين بالتحقيقات فتمت الجريمة بناء على ذلك الاتفاق والتحريض وتلك المساعدة .

مقدمة

سيدي الرئيس

الهيئة الموقر

نحن في هذه القضية ليس مدعين بالحق المدني فقط بل نحن أولياء للجروح

…أولياء ألألام ..

أولياء العذاب .

….أصحاب الأنات

…وأرباب التنهدات

نحن الذين مارس المتهمون فينا جميع أنواع التعذيب والتنكيل و الأضرار والظلم…

ولم نكن نشكو ألا الله

نحن أصحاب الدعوات لله في وضح النهار وفى غسق الليل وفى هدوء الليل , وفى صخبالمظالم….

. فنحن نعلم أنه ليس بين الله وبين دعاء المظلوم حجاب

ومهما قلنا ومهما بسطنا ومهما أوتينا من فصاحة ومهما أخرجنا من وجداننا من كلمات مصبوغة بالدم فلن نعبر التعبير الصحيح عن الأم لحظة من هذه اللحظات التي مرت على المدعين بالحق المدني.

فقد قام المتهمين بافعال لا يقرها اهل الارض ولا تحلها شريعة السماء…

…فالقتل والسحل والضرب والتعذيب والاحتجاز…

… ما هي الا…

…افعال اجرامية واضحة…

… وكان المتهمين يضلون الناس…

مدعين…

انهم دعاة حق وأسلام…

والحق…

ان الحق لم يعرفهم…

وأن الإسلام منهم براء…

الحق…

انهم استغلو الدعوة السمحة الكريمة فيما حرم الله…

الحق…

أنهم كانوا يرسمون الخطط للقضاء على أمن الوطن وسلامة المواطنيين…

تارة بالاعلان الدستوري الإلهي…

وتارة بحشد اهلهم وعشيرتهم ومن على ملتهم وشاكلتهم من اهل الضلال

نعم كان هذا هدفهم وما قصدو اليه وكان هذا سبيلهم

فهؤلاء ضحاياهم رجال وشباب وبنات وسيدات….

ماذا جنه ليلقوا هذا المصير الفاجع…

لكنه السراب الخادع والبريق الزائف الذي اعمى عقول الطامعيين وعقولهم وبصائرهم…

واوهمهم بأنهم بتلك الفعلة الشيطانية وذلك الحشد المضاد يستطيعون الوصول الي ما يبتغون…

فجمعو وحشدو كل اهلهم وعشيرتهم وما على شاكلتهم جمعوا كل ذلك ليعثو في الارض فسادا…ولكن الله سلم وكتب للمدعين بالحق المدني النجاة ليكونوا شهودا على ما اقترفته أيد المتهمين واعوانهم من هتك لحرمة الاجساد وقبض وتنكيل بالأمنين وحجز وتعذيب بالمستضعفين ,فهم فئة ضالة اغرها بريق السلطان والجهل فتنكرت لهذا الشعب ولم تصن حرمته ولم تضع أرادته موضع اعتبار .

مرافعة

بداية : –

وهى تعريف بسيط عن حالة المدعين بالحق المدني وما أصابهم من ضرر : –

 

أولا :-المدعي بالحق المدني / محمد ممدوح عبد الحكيم طلب

” كان نازل يشوف فى ايه عند قصر الرئاسة وفوجىء بان فى ناس بيضربوا فيه وسحلوه على اﻻرض ودخلوه قصر الاتحادية وبعدين سلموه للشرطة وسرقو هاتفه المحمول ومبلغ نقدى سبعمائه جنيه “

… ونتج عن تلك الأفعال كما ورد بتقرير الطب الشرعي رقم 3317 لسنة 2012 .

بمناظره مواضع ادعاء اصابته تبينا اﻻتي :-

عدة كدمات متسحجه مغطاه بقشره دمويه وحوافيه متكدمه بالوجه شامله الحاجب اﻻيسر والجفن العلوى للعين اليسرى ومقدم اﻻنف واعلى يمين الجبهه والعظم الوجنى اﻻيمن ابعادها تتراوح مابين ا سم الي7سم .

كدمة بلون بنفسجى جفنين العين اليسرى عدة جروح تقع اعلى قمه يمين فروة الراس تبعد عن الخط المنصف بحوالى 2سم وعليها اثار بيتداين مطهر باطوال تتراوح ما بين 1. 3سم

عدة كدمات بلون بنفسجى تقع منتشره بالظهر شامله خلفية الكتف اﻻيمن ووسط الظهر واسفل الصدر وتبينا جرح مخيط بغرز جراحيه طولى الوضع يقع بمنتصف يسار الظهر حوالى 2سم .

وبعمل اشعه عادية على الراس والصدر اورت لنا على درجه وضوحها عدم وجود كسور بالمناطق السابقه .

الراى

مما سبق وتقدم ومن اﻻطلاع على مذكرة النيابة وما تبيناه من الكشف الطبى الشرعى على / محمد ممدوح عبد الحكيم طلب ومن مناظرة اﻻشاعات المأخوذه له طرفنا اقرر.

اﻻصابات المشاهده الموصوفه بعموم جسد المذكور هى اصابات رضيه احتكاكيه تحدث من المصادمه واﻻحتكاك بجسم او اجسام صلبه راضه ايا كان نوعها وهى جائزه الحدوث مثل التصوير والتاريخ الذى اقره لنا المجنى عليه .

ثانيا :- المدعية بالحق المدني / سحر محمد طلعت

” بتاريخ 2012/12/5 فى تمام الساعة الحادية عشر والنصف واثناء تواجدها امام قصر اﻻتحادية لتغطية اعتصام المعارضين لقرار الدكتور / محمد مرسى وبصحبتها فريق اﻻعداد كانت تقوم بعملها الصحفي لتغطية اﻻحداث ومنذ وصولها هناك بدات افراد اﻻخوان فى الظهور واسرع الشباب المعتصمين الى تنبيهها انهم ربما يستعملون العنف وبعد هذا الكلام رات الخيام تدك وتصبح على اﻻرض واتبعه وابل من الحجارة ياتى من خلف المعتصمين واخذوا اﻻخوان يضربون فى كل الناس المتواجدة ورات البنات تضرب بالايد وبالعصى وفى بضع دقائق كانوا قد اخذوا كل المتعلقات الموجودة فى الخيام ثم وصل اعداد كبيرة تصل من المحافظات وكانت تسمع تربيطات على التليفونات بينهم ان كل واحد لابد ان ياخذ اﻻوامر من رئيس المجموعة وفجاة بدا اطلاق الحجارة الصغيره وكسر الرخام وسمعت ربما طلقات وبعدها سمعت صوت قنابل وبدا الهجوم على الشباب والكل جرى واخذت كل اﻻجهزة التى كانت معها وبدأت وزملائها فى الجرى وهنا تفرقوا ورات السيوف والسكاكين الكبيرة والشوم والعصى بايد مجموعه من جماعة اﻻخوان وبدا الضرب بالشوم وحاولت الهرب وقدم شخص وبدا يضربها ويشتمها باقذر الشتائم وقالت له انها صحفية وتؤدى واجبها وهذا دفعه الى ان يستمر فى ضربها وكان معه شخص معه حجر من الرصيف وكان يريد ان يضربها فى وجهها به وانقذها شخص لكن اصيبت فى انفها وتوالى الضرب على راسها وظهرها ووقعت على اﻻرض وحاولت ان تفلت ولكنها لم تستطع وبدات تفقد الوعى وبعد ذلك وجدت نفسها فى سيارة اﻻسعاف وانفها كله دم وخرجت من سيارة اﻻسعاف حتى تترك مكان للذين يصلون بحالات اسواء منها “

ونتج عن تلك الأفعال كما ورد التقرير الطبى رقم 3460 للمدعية بالحق المدني صــــــــــ 1294 الجزء الثانى عشر

الراى :- اختفت المعالم اﻻصابية للمجنى عليها / سحر محمد طلعت وحكما على ماجاء بالاوراق الطبية فان تلك اﻻصابات حدثت من المصادمه بجسم او اجسام صلبه راضه ايا كان نوعها وهذه اﻻصابات تشفى دون تخلف عاهه .

ثالثا: المدعي بالحق المدني / شادي بسيوني عبد الغفار

” بتاريخ 2012/12/5 توجه لمحيط قصر الاتحادية بعدما تنامى الى علمه وقوع اشتباكات وسقوط ضحايا من المعارضين وهناك كان تجمع للشباب يقوم بالهتاف ضد اﻻعلان الدستوري والدعوى للاستفتاء فانضم لهم وفوجئ بشاب يناديه فتوجه اليه على جانب الطريق وفى هذا اﻻثناء فوجئ باخر يقوم بتكميمه من الخلف وسحبه الى سيارة ثم فقد الوعى و بعد فتره زمنية لا يعلمها وجد نفسه فى خيمة وسط رمال وبحث عن متعلقاته الشخصية فلم يجدها وبعدها بفتره دخل عليه ذات الشخص وطلب منه عدم عمل مشاكل عشان محدش يقرب له ولم يجيب عن سبب وجوده وسبب خطفه وقضى تلك الليلة مكتوف اليدين والقدمين على اﻻرض وكان من وقت لاخر يسمع صوت كفرقعه وكرباج وصراخ .

… سيدي الرئيس , حضرات المستشارين الأجلاء : –

نحن أمام قضية ليست كمثل أي قضية نظرتموها من قبل أو نظرها القضاء المصري أو العربي قبل ذلك قضية شعب طالب بالحرية والديمقراطية فرد عليه الحاكم وعشيرته بكاس المنون فقتل منهم وضرب منهم وسحل منهم واحتجز منهم وعذب منهم امام شاشات التلفزيون على مرئى ومسمع من العالم اجمع كان يعتقد انه سيهرب بفعلته التي تتأذى منها الانسانية ولا يقرها اي دين سماوي وهذا قليل من كثير ذخرت به وماجت به قضيتنا .

سيدي الرئيس , حضرات المستشارين الأجلاء

.. يدور حق المدعيين بالحق المدنى وجوداً وعدماً مع توافر الخطأ والضرر وعلاقة السببية .

وقد نصت المادة 251 من قانون الاجراءات الجنائية على :-

… لمن لحقه ضرر من الجريمة أن يقيم نفسه مدعياً بحقوق مدنية أمام المحكمة المنظورة أمامها الدعوى الجنائية ، في أية حالة كانت عليها الدعوى حتى صدور القرار بإقفال باب المرافعة طبقا للمادة 275 ، ولا يقبل منه ذلك أمام المحكمة الاستئنافية فإذا كان قد سبق قبوله فى التحقيق بهذه الصفة ، فإحالة الدعوى الجنائية إلى المحكمة تشمل الدعوى المدنية .

الدعوى المدنية – ترفع في الاصل إلى المحاكم المدنية – أباحه رفعها استثناءً إلى المحكمة الجنائية متى كانت تابعة للدعوى الجنائية وكان الحق المدعى به ناشئاً مباشرةً عن الفعل الخاطئ المكون للجريمة موضوع الدعوى الجنائية – ويكفى فى بيان وجه الضرر المستوجب للتعويض أن يثبت الحكم إدانة المحكوم عليه عن الفعل الذى حكم بالتعويض من أجله .

والخطأ فى مجال التأثيم الجنائي

… هو خروج الفرد عن السلوك المألوف أو بمعنى أخر هو الانحراف بسلوكه عما تقتضيه إما واجباته كفرد فى المجتمع أو ما تقتضيه واجباته الوظيفية وذلك بفعل يجعله واقعاً تحت طائلة العقاب ، هذا الفعل إما أن يكون إيجابياً أو أن يكون سلبياً .

ويترتب على هذا الفعل الخاطئ ضرر إما لآحاد الناس أو للمجتمع بأسره وهنا تقع الجريمة من هذا الفرد .

وحدد المشرع فى مذكرة المشروع التمهيدي للقانون المدني عن المادة 230 والتي تقابل المادة 163

أن الخطأ في هذا المقام يغنى عن سائر النعوت ولكن التي تخطر للبعض في معرض التعبير كاصطلاح ( العمل غير المشروع , العمل المخالف للقانون ) أو الفعل الذي يحرمه القانون وأنه يتناول أيضاً الفعل السلبى ( الامتناع ) والفعل الإيجابى وتنصرف دلالته إلى مجرد الإهمال والفعل العمد على السواء .

وقد عرف الفقهاء الخطأ بأنه :-

… التصرف الغير مألوف الذى لا يتفق مع الحيطة والحذر التى تتطلبهما الحياة الاجتماعية وهو أيضاً كل فعل أو ترك إرادى تترتب عليه نتائج لم يردها الفاعل مباشرة ولا بطريق غير مباشر ولكنه كان فى وسعه تجنبها .

وقد ذكرت المادة 238 من قانون العقوبات كل صورة وهى الإهمال أو الرعونة أو عدم الاحتراز أو عدم مراعاة القوانين والقرارات واللوائح والأنظمة .

وقد قضت محكمة النقض في ذلك :-

… لقاضى الموضوع تحديد وتقدير الخطأ وهو يسترشد فى ذلك بما يستخلصه من طبيعة ،نهى القانون عن الإضرار فثمة التزام يفرض على الكافة عدم الإضرار بالغير ومخالفه هذا النهى هى التى ينطوى فيها الخطأ ويقضى هذا الالتزام بتبصرا فى التصرف يوجب إعماله بذل عناية الرجل الحريص .

( مجموعة الأعمال التحضيرية الجزء الثانى ص 354 )

… ويشير هذا إلى معيار عام من أن ثمة التزام يفرض على الكافة عدم الإضرار بالغير

وأن مخالفة هذا النهى هي التي ينطوى عليها الخطأ وعدم بذل عناية الرجل الحريص فى التصرف هو أحد صور الخطأ والخطأ تنصرف دلالته إلى ما يقع من مجرد الإهمال حتى الفعل العمد .

فالسلوك الإجرامي هنا سيدي الرئيس

سلوك إجرامي جسيم وفاضح ينم عن شخصيات إجرامية في حد ذاتها تواقة إلى الشر .

… السلوك الإجرامي للمتهمين في هذه الدعوى تم عن إرادة ووعى منهم جميعا , فقد كان لزاما عليهم أن يتوقعوا هذا الحدث الجلل الذي راح ضحيته قتلة وضحايا تم تعذبهم على ابواب القصر الجمهوري والكثير من المصابين وإن ما كان منهم ” المتهمين ” هو سلوك إجرامي يبلغ من الجسامة حدا غير عادى وكان عليهم أن يتصوروا إمكان وقوع الخطر الذي ممكن أن يحدث نتيجة إهمالهم ورعونتهم التي تسببت فى قتل وإصابة شباب مصر وهم ذخيرتها في المستقبل متهاونين غير مبالين بالأرواح او تأوهات الشباب الذين تم تعذيبهم .

… يصح فى القانون أن يقع الحادث بناء على خطأين من شخصين مختلفين ولا يسوغ فى هذه الحالة القول بأن خطأ أحدهما ينفى المسئولية عن الآخر ، إذ يصح أن يكون الخطأ مشتركاً بين شخصين مختلفين أو أكثر .

( طعن رقم 1995 ، للسنة القضائية 37 ، بجلسة 29/01/1968 )

… ومن المقرر أنه لا يلزم للعقاب أن يقع الخطأ الذي يتسبب عنه الإصابة بجميع صوره التى أوردتها المادة 244 من قانون العقوبات بل يكفى لتحقق الجريمة أن تتوافر صورة واحدة منها ، لما كان ذلك ، وكان ما قاله الحكم تبريراً لقضائه بإدانة الطاعن مؤداه أنه لم يكن يقظاً وحذراً عند قيامه بالقطار فتحرك به قبل إتمام غلق الأبواب ولم يتوقف فور سماعه الإستغاثة وأنه لو كان يقظاً وتنبه للحادث لتوقف فى الحال وهو فى بدء حركته وتفادى الحادث الذى وقع بجوار مقدم القطار حيث مكان وجود السائق ، يسوغ به القول بتوافر ركن الخطأ – ومن ثم فلا جدوى للطاعن من التحدى بأن الخطأ لا يثبت فى حقه إلا إذا كان ما صدر عنه مخالفاً للائحة السكة الحديد فحسب ما دام الحكم قد أثبت توافر ركن الخطأ فى حقه إستناداً إلى الصور التى أوردها والتى منها عدم الاحتراز وعدم الانتباه على الوجه بادى الذكر وما يكفى وحده لإقامة الحكم .

( طعن رقم 1543 ، للسنة القضائية 48 ، بجلسة 11/01/1979)

… فالخطأ الذى يستوجب المساءلة الجنائية بمقتضى نصوص قانون العقوبات لا يخالف فى أى عناصره الخطأ الذى يستوجب المساءلة المدنية بمقتضى المادة 163 من القانون المدنى إذ أن أى قدر من الخطأ مهما كان يسيرا ً يكفى لتحقق كل من المسئوليتين

( نقض فى 8 مارس 1943 الطعن رقم 687 لسنه 13 ق و14 ديسمبر 1933 المحاماة السنه 20 ص 761 )

… وقد عدد المشرع صور الخطأ فى المادتين 238 و 244 من قانون العقوبات وهى الرعونة وعدم الاحتياط والتحرز والإهمال والتفريط وعدم الانتباه و التوقى وعدم مراعاة واتباع اللوائح .

الخطأ الذي يوجب المسائلة الجنائية بمقتضى المادتين 238 / 244 لا تختلف في أي عنصر من عناصره عن الخطأ الذي يوجب المسائلة المدنية بمقتضى المادة 163 من القانون المدنى .

فمهما كان الخطأ يسيرا فإنه تترتب عليه المساءلة الجنائية

… وأن سبب الادعاء مدنيا ً ضد المتهمين هو السلوك الإجرامي الذي توافر في الجريمة التى رفعت الدعوى العمومية بشأنها وما ترتب من ضرر على هذا السلوك الإجرامي .

وقد نصت المادة 251 من قانون الاجراءات الجنائية على:-

” لمن لحقه ضرر من الجريمة أن يقيم نفسه مدعيا ً بحقوق مدنية أمام المحكمة المنظورة أمامها الدعوى الجنائية ….. “

إثبات الخطأ

تضامن المتهمين جميعا ً فى المسئولية :-

…. معاقبة متهم على ما وقع منه بالذات لا يمنع من القضاء عليهم متضامنين بالتعويض ما دامت إرادتهم قد اتحدت على ارتكاب الفعل ….

… فالتضامن فى التعويض ليس معناه مساواة المتهمين فى المسئولية فيما بينهما وإنما معناه مساواتهم فى أن للمقضى له بالتعويض أن ينفذ على أيهما بجميع المحكوم به , وأن المسئولية التضامنية يكفى فيها مجرد تطابق الإرادات من المتهمين … على الإضرار بالمدعين فهى تعم جميع من اشتركوا فى إيقاع الأذى بالمجنى عليهم لإقترافهم فعلا غير مشروع ولإتحاد إرادتهم فى ذلك بغض النظر عن نتيجة ما وقع من كل منهم وعن الجريمة التي تتكون منه .

… وجوب التضامن فى التعويض بين المسئولين عن العمل الضار سواءاً كان خطأ عمدياً او غير عمدى؛ أن التضامن فى التعويض بين المسئولين عن العمل الضار واجب طبقاً لنص المادة 169 من القانون المدنى يستوى فى ذلك أن يكون الخطأ عمدياً او غير عمدى .

( طعن رقم 45 لسنة 22 ق جلسة 25/3/1952 )

لذلك

سأواصل فى سرودي لحضراتكم الي ما وقعت عليه يدي وأدركه فهمى وتبينه سمعى… من أدلة وبراهين تؤدي الى أن المتهمين قد قاموا بالقتل والشروع في قتل وإصابة المجني عليهم وذلك طبقا لأحكام القانون وأيضا باللزوم العقلي والمنطقي .

… لا يشترط في الدليل في المواد الجنائية أن يكون صريحا ودالا مباشرة علي الواقعة المراد إثباتها بل يكفي أن يكون استخلاص ثبوتها منه عن طريق الإستنتاج مما يتكشف من الظروف والقرائن وترتيب النتائج علي المقدمات .

( الطعن رقم 205 لسنة 24 ق جلسة 1972/4/9 س 23 ص 559 )

( الطعن رقم 953 لسنة 43 ق جلسة 1973/11/25 س 24 ق 219 ص1053 )

 

يقول الفيلسوف بنتام :-

… إن الشاهد هو سمع العدالة وبصرها ولعله أبلغ تعبير فأن الجريمة إذ تقع ﻻ يحرر مرتكبها عادة على نفسه صكا بأرتكبها .

( أسس علم النفس الجنائي د/ رجب عبد الحميد ص 64 طبعة 2010 )

سيدي الرئيس حضرات المستشارين الأجلاء

… من هنا نبدأ ونسرد أدلة القضية من شهادات وقرائن إن دلت تدل على ان المتهمين هم مرتكبي تلك الجرائم الشنعاء ففي أول دليل وهو شهادة الشهود أمام عدلكم بجلسات سماع الشهود التي تؤكد أن المتهمين قاموا بتلك الافعال وليس كما ادعى المتهمون ودفاعهم .

وسوف نبداء

اولا

بأقوال الشهود التي تؤكد على الخطأ الواضح الذي ارتكبه المتهمين .

اقوال قائد الحرس الجمهوري ” محمد أحمد زكي محمد ” من الصفحة 111 حتى الصفحة 123من محاضر الجلسات ( الجلسة الحادية عشر ) بتاريخ 2014/4/6.

 

س / ما معلوماتك عن وقائع الاتحادية؟

ج/ وقائع الاتحادية بدأت مساء 4 / 12 ، كان تواجد مجموعة من المتظاهرين وكان فيه حواجز بتقفل شارع الميرغني وكان قوات الامن المركزى بتحمى المكان ووصلت معلومات ان المتظاهرين بيزيدوا وكان المفروض ركاب الرئيس يتحرك وتحرك الركاب الساعه السابعة بالفعل والثوار لحقوا الركاب فى اخره والى خرج محمد مرسي واخر والباقى معرفش يخرج وزاد الثوار وحاول مجموعة من المتظاهرين يطلعوا على ابواب القصر ونصحتهم بالنزول وفضلوا يهتفوا وبعد كدة نزلوا وفضلو لحد الليل وحوالى الساعة 2 بليل بلغنى الاتصالات ان السيد رئيس الجمهورية عايز يكلمني وطلب مني اشرحله الوضع وقالى في خلال ساعة زمن تخلي المكان فقولتله ياريس ده مش مهمتى ده مهمة عناصر الداخليةوقالى انسى عناصر الداخليةدلوقتى واتصرف وبعد ساعة حاولت اكلمه ماعرفتش واتصلت باسعد الشيخة بصفته ان هو اللى خرج مع الرئيس وقولتله سيادة الريس عاوزنى افض اعتصام الاتحادية وده صعب قالى ده اوامر وحاول تتصل مرة ثانية بالريس وبعد ساعة كلمته واخبرته بصعوبة الامر وقالي قدامك ساعة وتتصرف وبعدين خرجت لقيت بعد الخيام موجودة وناس كثيرة ولقيت الوضع مينفعش انى احنا نتدخل بقوات ورجعت حوالى الساعة خمسة ومريت تانى لقيت الناس حاطة اسلاك شائكة فى طريق دخول الرئيس وقولتلهم ماينفعش وفعلا استجابوا وفى الوقت ده لقيت اسعد الشيخة داخل عليا بترننج ومش عارف جه امتى وقالى حاول تتصرف وقولتله هبعت اتنين يشوفو الوضع ايه وخرجوا برة واتصلوا بي وقالولى فيه شباب واطفال وبنات قولتلهم تعالوا وما تدخلوش ولما دخلوا كان اسعد الشيخة موجود وقالى احنا هنتصرف لفض الاعتصام العصر وقولتله خلى بالك فى ناس فى التحرير وقالى هنفض الاعتصامين مع بعض وبعد كدة الساعه عشرة صباحا وصل الريس وحصل اجتماع مع الريس وبعض القادة واسعد الشيخة والريس قال ده قصر الرئاسة وده هيبة قصر الرئاسة وانا قولتله ياريس لو حصل احتكاك دلوقتى هيبقى مشكلة وقالى انا مش عايز عنف ولا دم ، وقولت له سيبنا النهاردة وانتهى الاجتماع وجينا العصر وقالولى الريس هيغادر بعد صلاة العصر فخرجنا برة فى التوقيت ده وصلت معلومات ان فيه جماعة من الاخوان وصلوا شارع الميرغني فى التوقيت ده كان الريس خارج وكان المهندس اسعد خارج قبله شوية وقالى ايه رايك يا سيادة اللواء ، انا قولتلك انتوا هتخربوا البلد كدة وبعد كده احنا خرجنا من القصر مع الريس وبعدين رجعت على المكتب واتفرجت على التليفزيون وبعد كده مشيت الساعة السابعة وفتحت التليفزيون لقيت اشتباكات وعنف وبعدين اتصلوا بيا وقالولى يا افندم المهندس اسعد طالب يدخل ناس مقبوض عليها برة وعايز يدخلهم من باب اربعة وقولت له مافيش جنس مخلوق يدخل القصر وبعد كده الساعة 12 بليل جالى تليفون من السيد وزير الدفاع وقالى شوف الريس بيحاول يطلبك شوف عايز ايه فانا اتصلت بالسكرتارية وقولتله وصلنى بالريس وقالى يا محمد الوضع فى الاتحادية صعب حاول تنزل قواتك للفصل بين اشتباكات المتظاهرين قولتله ده مش مهمتنا قالي انا قولت لك قبل كدة مفيش داخلية وشكلها كدة مشيت فتوالت الاتصالات وقالى حاول تنزل دبابات ومدرعات وقولتله كده احنا هنصعد الموقف وانا قولتله انا هنزل واشوف وبعدين نزلت الساعة 3 صباحاً وجالى تليفون من الريس وقالى انت لسه منزلتش وقولتله انا بجهز القوات وهنزل وقالى اتصل باسعد الشيخة عندك يقولك انسب طريق للنزول ازاى وقولتله انا هعتمد على نفسي وقالولى انسب مكان من الخليفة المامون ثم الميرغنى من ناحية روكسي وبدانا حوالى الساعه 6 صباحا نزلنا الدبابات وفصلت بين المتظاهرين والوقت ده كان العنف هادئ وقطعنا الطريق وفضلت مجموعة المتظاهرين من الاخوان امام القصر وبعدين جالى مدير شرطة الرئاسة وقالى المطلوب منى اعمل مذكرة بالمصابين لاسلمها للنيابة قولت له شوف الاجراءات القانونية ايه واعملها وبعد كده عقد مؤتمر حوالى الساعه 11 مع الرئيس ووزير الداخلية والدفاع والعدل وانا وقالوا هنقفل حول قصر الاتحادية وبعد كدة طلع الدكتور احمد عبد العاطي وقال هنصدر بيان عن طريق قائد الحرس الجمهوري انى هنخلى المكان حولين القصر الرئاسي وفعلا في خلال ساعة زمن لقينا المتظاهرين اخلوا المكان سواء من هنا او هنا وابتدينا نعمل حواجز ونوقف قواتنا وجم المتظاهرين يوم الخميس وفضلوا يهتفوا ومشيوا بالليل وبعد كدة جاءوا يوم الجمعةوكان الريس بيصلي معانا فى مسجد الحرس وانا قولت ياريس الوضع اللى برة ده غلط فانما بقترح انى اسحب قوات الحرس علشان ما يحتكوش بالمتظاهرين وفضلوا يوم الجمعة لغاية الساعه السابعة فعلا حصل اندفاع وتم الدخول تانى واحنا جيبنا القوات على جنب ودخل المتظاهرين وفضلوا يهتفوا انما لم يحدث اقتحام من المتظاهرين للقصر وجاءني اتصال تليفوني من جهات امنية متعددة ان فيه عربيات نصق نقل وبها اسلحة ومدرعات فى مسجد رابعة والرحمن الرحيم وانا خوفت انهم يجوا على القصر ويحدث مثلما حدث من يومين وكلمت الريس وكان فى القصر وقالى هنعمل ايه قولت لو حد دخل القصر هيتقبض عليه قالى اى حد يحاول يقتحم القصر اضربه بالنار وقالى انا رئيس الجمهورية وبقولك اى حد يحاول اقتحام القصر اضربه بالنار.

س6/ كيف وصل الى علمك ان من حضر فى ذلك الوقت من رجال الاخوان المسلمين؟

ج/ من الهتافات مثل” مرسي وراه رجالة” بالاضافة الى كلام اسعد الشيخة نائب رئيس الديوان ان احنا هنعرف نفض الاعتصام

س8/ هل سقط قتلى او مصابين فى ذلك اليوم؟

ج/ عرفت بوجود مصابين لما اخطروني ان فيه مصابين عايزين يدخلوهم القصر والقتلى عرفتهم من التليفزيون مثل مينا المصاب والقتلى لم نراهم باعيننا

س9/ هل حضر المتهم محمد مرسي واقعة حضور قوات الاخوان الى المكان؟

ج/ لا ، كان غادر القصر ويعتبر لما وصلوا كان لسة محمد مرسي لم يغادر القصر.

س10/ ما المكان الذي كنت به عندما وصلت الهتافات الى سمعك؟

ج/ انا بلغت من الخدمة الى على السور

س11/ لخص لنا احداث يوم 6 / 12 / 2013؟

ج/ الخميس من الساعه 12 بالليل يلخص فى اتصالات كثير من الدكتور محمد مرسي انى انزل القوات للفصل بين العناصر الموجودة حول الاتحادية وكان الرد ان ده مش مهمتنا وبليل ابتدينا نحرك القوات علشان الفصل بين المتظاهرين ثم وصول القوات ثم مؤتمر لرئيس الجمهورية ووزير العدل والدفاع ثم اقامة الحواجز ووضع القوات وراها وكان بيحصل اشتباكات بسيطة الى اخر اليوم.

س12/ وما الذي تم فى اللقاء الخاص بالوزراء؟

ج/ كان خاص باسلوب التامين والقرار ان قوات الامن المركزي تزيد حول الاتحادية وقرر اللواء احمد جمال انه هيوفر 40 تشكيل لتامين القصر ولم يكن بها قرارات سياسية

س13/ وما تحليلك لما طلبه المتهم محمد مرسي منك للتنسيق مع اسعد الشيخة بدخول المدرعات؟

ج/ لانه كان موجود على الارض وهيسهل المهمة وانا رفضت ذلك.

س14/ وما احداث 7 / 12 ؟

ج/ كان يوم الجمعة ومافيش حاجة لكن توقعنا ان بعد الصلاة هيحدث تواجد حشود وفضلت القوات مستمرة وابتداء يتوافدوا بعد صلاة الجمعة الى المغرب والساعه 7 مساءا قدروا يقتحموا القصر ويعدوا الاسلاك الشائكة ثم المعلومات احتمال عناصر مسلحة تتحرك من الرحمن الرحيم أو رابعة الى الاتحادية وتم الاتصال بمحمد مرسي علشان اصحيه واستمر اليوم الى فترة متاخرة

س15/ وكيف تم الانتهاء هذه الحشود؟

ج/ على الساعه 2 أو 3 الاعداد تقل وعلى الساعه 5 لا يوجد سوى الخيام للمعتصمين

س16/ وماهو البيان الذي نسب اليك؟

ج/ بناء على قرار قائد الحرس الجمهوري يتم اخلاء القصر

س17/ هل اشتركت فى اعداد هذا البيان؟

ج/ لا وانا معلقتش عليه

س18/ ومن الذي اعد البيان؟

ج/ الى عرضه الدكتور احمد عبد العاطي يوم الخميس

س19/ وما الاثر الذي ترتب على ذلك البيان؟

ج/ كله مشي

س20/ وما تعليلك لذلك؟

ج/ انا تعليلي انى اللى كان موجود هم جماعه الاخوان واول ما صدر هذا البيان كان فيه حركة نظامية جدا لاخلاء المكان فكان تحليلي انهم تحت السيطرة

س22/ ومتى حدثك المتهم محمد مرسي بخصوص قتل المعتدين؟

ج/ يوم الخميس الساعة السابعة بعد دخول اعداد كبيرة جدا وحاوطت القصر بالكامل وكانت التعليمات واضحة بحيث لا يحدث اشتباكات وبالتالى لما دخلت القصر اطمنت ان مش هيحصل حاجة والى قلقنى معلومة السيارات الى هتيجى وبلغت الريس ان لو حد اقتحم القصر هقبض عليه حتى لو 200 واحد قالى لو حد اقتحم القصر اضربه بالنار وقالى انا رئيس الجمهورية ولو حد حاول يقتحم القصر اضربه بالنار.

س23/ وما الحديث الذي دار بينك وبين اسعد الشيخة بخصوص الاعتصام قبل فضه وبعد فضه؟

ج/ اسعد الشيخة قالى لازم نفض الاعتصام وقولتله ده اولاد وشباب وبنات ومش هينفع وقولتله انا هبعت اتنين يشوفوا الوضع ولقيت مش هينفع وقالى احنا هنتصرف ونفض الاعتصام بعد العصر وبعد كده قالى ايه رايك يا سيادة اللواء فى اللى حصل .

س24/ هل تستطيع تحديد الفترة الزمنية التى تم فيها فض الاعتصام؟

ج/ حوالى يومين

س25/ هل شاهدت واقعة الاحتجاز التى حدثت؟

ج/ لا انا ابلغت بيها بالتليفون

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أقوال ضابط شرطة الرئاسة / أحمد ابراهيم اسماعيل خليل فايد فى الجلسة الثالثة عشر بتاريخ 13 / 4 /2014

وأقواله بمحضر الجلسات فى الصفحات من 145 الى 153

س1/ ما معلوماتك عن احداث الاتحادية؟

ج/ تبدأ من يوم 4 وهى خروج رئيس الجمهورية السابق الساعة 6.30 تقريبا وحذرناه بأن المتظاهرين متواجدين على باب الاتحادية ولكنه خرج والمظاهرات ظلت للساعة الثالثة صباحا وفى اليوم الثانى 5 / 12 وصلنا الاتحادية وابلغونا ان فيه اجتماع مع رئيس الجمهورية وقبل وصول الرئيس اجتمعنا كلنا واسعد الشيخة واللواء اسامة الجندى والسفير رفاعة الطهطاوي وانا وتم النقاش كيف دخل المتظاهرين رغم وجود اعداد كبيرة من الداخلية وسمعنا منهم العصر هنفض المظاهرات وقولنالهم لو حدث فض بالقوة هتبقى مشكلة وفوجئنا بهم يستهزءون بنا ودخل رئيس الجمهورية وسمع راينا وقولنا له فض الاعتصام بالقوة هيبقى ضد رئيس الجمهورية وفى نفس اليوم مشينا الساعة 3 عصراً وفوجئنا فى التليفزيون ان الجماعات الاسلامية وصلت وفضت الاعتصام والساعه 8 بليل تتبعنا بالاتصال بالقوات لحماية القصر والساعة الواحدة ليلا فوجئت باسعد الشيخة بيحرك القوات لروكسي لحمايتهم وتانى يوم الصبح فوجئنا على باب 4 اكثر من 20 أو 30 واحد مصابين باصابات بالغة والناس محاوطاهم وجه السيد مامور مصر الجديدة ورفض استلام هذه الاشخاص وقال لابد من الضارب والمضروب فلقيت رئيس الديوان السفير رفاعة الطهطاوى قالى اعمل محضر قولتله مش سلطتى واتصل بالنائب العام وسالونى فى الحالة دى بتعمل ايه قولتلهم بنعمل مذكرة وبنعرضها على رئيس الديوان وقالى طيب اعمل مذكرة واعرضها

س2/ ما هى اختصاصات عملك؟

ج/ انا مختص بدخول الاشخاص والمكتبات ومقابلات السيد رئيس الجمهورية

س3/ هل لك قوات خاصة تابعة لك؟

ج/ الادارة العامة لشرطة رئيس الجمهورية تابعة لوزارة الداخلية

س4/ وما تبعيتك الادارية؟

ج/ انا اتبع رئيس الجمهورية

س5/ ما سبب الاعتصام؟

ج/ الناس اعتصمت بعد الاعلان الدستوري

س6/ هل كان المتظاهرين معهم اسلحة؟

ج/ لا انا لم ارى معهم اي اسلحة

س7/ هل قابلت المتظاهرين؟

ج/ لا

س8/ كيف فض الاعتصام فى اول يوم ؟

ج/ يوم 4 /12 ما فيش فض وعلى الفجر كان المتواجد حوالى سبعة او ثمانية خيام والاشخاص لا تزيد مائة شخص تقريبا

س9/ هل المتظاهرين حاولوا اقتحام القصر؟

ج/ لا لم يحاولوا ذلك

س10/ وماهى احداث يوم 5 / 12 ؟

ج/ كانت هادئة تماما والرئيس غادر القصر الساعه 3.30 وسمعنا ان جماعة الاخوان هتيجي تفض الاعتصام بالقوة وحذرنا من ذلك الفض

س11/ ومن كان متواجد بالقصر في ذلك اليوم؟

ج/ رئيس الديوان رفاعة الطهطاوي والدكتور ياسر علي ومحمد زكي واسامة الجندي واحمد عبد العاطي واسامة الشيخة

س12/ ما الحديث الذي دار بينكم فى هذا الاجتماع؟

ج/ أخذ رأي كل واحد فينا عن طريقة فض الاعتصام

س13/ وعلام انتهى هذا الاجتماع؟

ج/ لم ينتهى على شئ

س15/ هل استفسر منك لماذا لم يُفض الاعتصام بالقوة ؟

ج/ ايوة هو استفسر قالى ليه ما اتعاملتش مع الاعداد الموجودة

س16/ ولماذا لم تتعامل الشرطة مع الاعداد؟

ج/ انا قولتله الاعداد كتيرة وكان لازم قرارات وبصلي كدة وقالى طيب طيب

س17/ متى اتت هذه الحشود امام القصر ؟

ج/ من الساعه الثالثة عصرا حتى الساعه السادسة مساءً

س18/ هل كانت الحشود سلمية؟

ج/ نعم كانت سلمية

س19/ وماهى الهتافات الموجودة من المتظاهرين بعد الاجتماع؟

ج/ كان فيه هتافات من اعداد قليلة وعرفناهم من عباراتهم

س20/ هل كانت معهم اسلحة؟

ج/ لا لم يكن معهم اسلحة

س21/ هل حدث اشتباك في ذلك اليوم؟

ج/ لا لم يحدث اي اشتباكات فى ذلك اليوم

س22/ ولماذا انت مشيت بدري؟

ج/ كل الرؤساء بيمشوا بعد ما الريس يمشي وهو مشي العصر

س23/ هل شاهدت واقعة احتجاز المجني عليهم؟

ج/ الساعة 12 ليلا ابلغنا النقيب أحمد رجب أن فيه ضرب برة وفيه فض للمتظاهرين من قبل ناس تابعة للاخوان والمهندس اسعد الشيخة طلب دخول بعض المصابين داخل قصر الاتحادية وانا قولتله ماحدش يدخل القصر وكان كل شوية المهندس اسعد الشيخة يتصل بيه لتحريك القوات ناحية الاشتباك وانا رفضت وبعد كدة عملت مذكرة وسلمتها لقسم مصر الجديدة

س24/ وما الذي حررته في تلك المذكرة؟

ج/ انه بتاريخ اليوم الخميس الموافق 6 / 12 ابلغنا السيد النقيب أحمد رجب ضابط منوب المقر الدائم حيث أخطر بانه حوالى الساعة 3.30 صباحاً ابلغ لاسلكيا من الامين المعين خدمة على باب 4 المطل على شارع الميرغني بوجود طرق شديد وأصوات عالية واستغاثات على الباب من الخارج مما قد ينذر وجود حدث خطير وقالى ان المتظاهرين يتعرضوا لضرب مبرح من جماعة الاخوان المسلمين

س25/ ذكرت في المذكرة تقابلك مع كلاً من رضا محمد الصاوي محمد ولملوم مكاوي جمعة عفيفي وعبد الحكيم اسماعيل عبد الرحمن وهاني سيد توفيق سيد؟

ج/ دول الشهود على الواقعة ولما جت النيابة الصبح اتصلنا بالدكتور اسعد الشيخة واحمد عبد العاطي وقالنا انا هجيبلكم الشهود وجابوا دول

س26/ المذكرة بها كشوف اسماء المحتجزين فمن اتى بها؟

ج/ المهندس اسعد الشيخة واحمد عبد العاطي

س27/ ذكرت بالتحقيقات انه فيه اتفاق بين مرسي العياط واسعد الشيخة ورفاعة الطهطاوي على فض الاعتصام بالقوة وحجز المصابين؟

ج/ أنا لم اقل ذلك ولكنى انا قولت ان الشهود بتقول كدة وانا لم اجزم بهذا الكلام.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقوال ضابط الشرطة عمرو مصطفى حسني حسين

بالجلسة الخامسة عشر فى محضر الجلسات من الصفحات 185 الى 199

س1/ ما معلوماتك عن احداث الاتحادية؟

ج/ انا اريد استعراض أمور عامة وخاصة بجامعة الاخوان المسلمين قبل وصولها للحكم اشتغلت بمكتب الارشاد وبعد وصولها للحكم اشتغلت بحزب الحرية والعدالة ورئاسة الجمهورية وأحداث الاتحادية سببها الاعلان الدستورى الذي ادى الى حالة من الغضب لدى الناس وبعد اعلان الدستور زادت حدة التوتر نتيجة لذلك تم حشد الناس فى جمعة الانذار الاخير والتظاهر عند الاتحادية ويوم 4 / 12 توجه الاهالى إلى قصر الاتحادية وتواجد الناس وكان عددهم حوالى ستين الف في مظاهرة سلمية دون محاولة دخول القصر وعند وصول المتظاهرين وتيقنت وزارة الداخلية أن المظاهرة سلمية وفى الساعات الاولى من 12.5 إنصرف الناس عدا 300 أو 400 شخص ليستجب الرئيس لهم وعند ذلك أجتمع مكتب الرئيس لتوقعهم وجود خطورة على الرئيس ان الداخلية لن تصرف المتظاهرين بالقوة وحدث اجتماع من الجماعة وتم موافقتهم على ازالة الخيام بالقوة ليستعرضوا قوتهم والتكليفات التي صدرت أن محمد البلتاجي وصفوت حجازي سوف يشرفون على العمل الاداري بميدان الاتحادية ويوم 5 / 12 بعد العصر توجهوا الى الاتحادية للاستعانة بجماعة الاخوان المسلمون على مستوى المحافظات ومدربين تدريب جيد وسوف يتم الاعتداء على العناصر السلمية وامساك بعضهم لكى يجبروهم على الاعتراف عن طريق ايمن هدهد وبالفعل يوم 5 / 12 توجهت الاف من الجماعة الاسلامية عن طريق النت والتليفزيون بالاضافة الى التكليفات الصادرة وفعلا قامت الجماعة بفض الاعتصام بالقوة على اثر ذلك تجمعت كل القوى الثورية وذهبوا للاتحادية وبطبيعة الحال نتج عن ذلك اصابات وتمكنت الجماعة من حجز 49 شخص وقامت المجموعة التى قبضت عليهم وهم الاخوان باستجوابهم لكي يظهر للعالم بانهم ماجورين وبعد ذلك تسلمهم للنيابة العامة ونقلوا للنيابة فى يوم 6 / 12 ومكتب الارشاد كلف رئيس الجمهورية انه يعلن في مؤتمر عام للجماهير بانه تم ضبط المتظاهرين وان تحريات النيابة اكدت انهم تلقوا مبالغ مالية للتظاهر والتخريب مع العلم ان النيابة لم تكن قد بدات التحقيق وان النيابة اثبتت ان هولاء الناس مجني عليهم وتم اخلاء سبيلهم جميعا وان مؤسسة الرئاسة كانوا موجودين ويقومون بالاشراف على الفض والقبض واخطار الرئيس بكل شئ ونتج عن ذلك قتل نتيجة المواجهة بالقوة وهذا كله مرفق بسيديهات وانا قدمتها للنيابة وفيديو لاحمد المغير وهو بيعترف بتواجده وفيديو لعلاء حمزة يقوم باكراه المتظاهرين واستجوابهم وفيديو خاص بعصام العريان بتوجيه الدعوى الكاملة للحشد واخر لوجدى غنيم يوجه الدعوات للمتظاهرين بقصر الاتحادية وفيديو لمحمد البلتاجى يوم 7 / 12 وخلال خطابه انه سوف يتم الحفاظ على الشرعية وسيقدمون شهداء بالملايين وهدد ان ساعة الصفر قادمة وهدد شعب مصر كله على اساس ان الداخلية متقاعصة عن التعامل مع المتظاهرين وخرج من الجماعات الاخوان المسلمون والجماعة الاسلامية فعندما وصلت للحكم كان كل الجماعات التى تعمل بالعنف تعمل تحت مظلة الاخوان

س2/ هل ما ذكرته عن هذه الاحداث كان وليد باماكن تواجدك ام تحريات؟

ج/ لا تحريات فقط وفقا لجميع الخدمات الموجودة بما يتعلق بالاحداث

س3/ ما مصدرك فى تلك التحريات؟

ج/ مصادر سرية ومصادر شخصية

س4/ متى تمت التحريات؟

ج/ من ساعة الاحداث فى 5 / 12 وعقب 30 يونيه

س5/ متى علمت باجتماع مكتب الارشاد؟

ج/ يوم4 / 12 وتوصلت له بعد قرار النيابة وبعد 30 / 6 وما قبل ذلك كان يصعب الوصول اليه

س6/ من حضر هذا الاجتماع؟

ج/ المرشد العام بديع ونائبه ومحمود عزت

س7/ ما سبب الاجتماع؟

ج/ اتخاذ قرارات سريعة لفض الاعتصام بالقوة

س8/ وعلام انتهى هذا الاجتماع؟

ج/ اصدار تكليفات لحشد جماعة الاخوان المسلمون لفض الاعتصام بالقوة

س9/ هل تم توزيع الادوار؟

ج/ حصل وكان كل واحد ليه دور معين ومخصص

س10/ من قام بالتحريض؟

ج/ مكتب الارشاد

س11/ من قام بالاشراف على الحشد؟

ج/ في الميدان محمد البلتاجي وصفوت حجازي وفقا لتكليفات من مكتب الارشاد

س12/ ومن الذي قام بالاستجواب؟

ج/ مجموعات تحت اشراف ايمن هدهد وعلاء حمزة

س13/ مادور عصام العريان ووجدي غنيم؟

ج/ توجيه دعوات للمؤيدين للنزول إلى الاتحادية

س14/ عن اى طريق وجهة الدعوات ؟

ج/ عبر التليفزيون والنت

س15/ ما دور محمد البلتاجي؟

ج/ مشرف على عمليات الضبط والقبض والاستجواب

س16/ ما دور احمد المغير ؟

ج/ القبض على المتهمين واستجوابهم

س17/ مادور ايمن هدهد؟

ج/ مسئول عن الاستجواب للمعتصمين المقبوض عليهم

س18/ ما دور أحمد عبد العاطي؟

ج/ أحد افراد مؤسسة الرئاسة وكان متواجد بالاحداث ويعاون اسعد الشيخة وهدهد فى ضبط عناصر وضرب عناصر واستجوابهم.

س19/ هل علم محمد مرسي بهذا الاجتماع وما اسفر عنه؟

ج/ اكيد لانه لازم يُبلغ بكل ما يحدث

س20/ وما الدليل على ذلك؟

ج/ لانه ممثل جماعة الاخوان فى الرئاسة وان هو مشى قبل الفض دليل على معرفته بالميعاد

س21/ هل يفهم من ذلك انه كان حلقة الوصل بين مكتب الارشاد وجماعة الرئاسة؟

ج/ الرئيس نفسه وهذا هو دوره فى القصر الرئاسي

س22/ متى تم تكليف محمد مرسي باجراء هذا الخطاب؟

ج/ مساء 5 / 12 وابدى اسفه على الاحداث وسقوط قتلى ومصابين وكانت عناصر مأجورة بهدف إحداث تهديد لمؤسسة الرئاسة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أقوال احمد محمد سيد جمال الدين بالجلسة “13” بتاريخ 13 /4/2014153 : 165)

س: ما معلوماتك عن أحداث الإتحادية ؟

ج: أحداث الإتحادية يوم 2012/12/5 كانت سببها المباشر هى سياسة التخوين السىء اتبعها الإخوان المسلمين وسببها الإعلان الدستورى وصدر لإنه كانت هناك معلومات أن هيئة القضاء تتآمر ضدهم فكان لابد من تحصين القرارات وهذه السياسة التى جعلتهم يعملوا حشد 2012/12/5 لأنهم حسوا ان وزارة الداخلية تخلت عنهم وهذا ما حدث بعد شهر من الإعلان الدستورى وحدث بعد ان توليت الوزارة حدث تحسن تدريجى للأمن الذى اتهم بأشياء واعتدى عليه وكان همنا علاج الثغرات حتى استشعر المواطنين انهم من هذا الوطن ويحافظون عليه وقولت ان العقيدة تغيرت وكنت اعنى انه يوجد دروس مستفادة بعد 25 يناير ولذلك أنشأنا قطاع التواصل وحقوق الإنسان وقبل الإعلان الدستورى حدث لقاء مع الرئيس السابق وجميع الوزراء وانا قولتله ان هذا الإعلان سيحشد كل قوة المعارضة ضده وقالى إنى فيه إتجاة للقضاء عليه والإعلان الدستورى تم وبدأ الرأى العام يقف ضد الإعلان الدستورى وحدث احتجاجات فى جميع الميادين ويوم 11/23 خرج الرئيس السابق امام قصر الإتحادية وبدأنا ننزل علشان نشوف الموقع وانا انتقلت للإتحادية ومع المساعدين علشان نضع خطة من الخارج واحنا فى ايام ماسبيرو وايام مجلس الوزراء بدأنا ناخد خطوة ونسقنا مع الحرس الجمهورى ووجهت للأمن المركزى حشد أكبر عدد من القوات امام الإتحادية وان المعلومات تقول انها مظاهرات سلمية وما كانش عندنا اى حساسية فى التعامل مع المظاهرات وتهدئة الشارع بقدر الإمكان وكنت استغرب ازاى الحرية والعدالة يطلبوا الحشد رغم انهم وصلوا للحكم وفى هذه الفترة انا كلمت مع الدكتور سعد الكتاتنى وقالى ان همة هيحشدوا فى النهضة وفعلا تم ذلك يوم ويوم جمعة الحساب كانت القوة الثورية عاملة منصة وبعض الإخوان نزلوا فى نفس اليوم وحصل احتكاكات فى المتحف وقالولى نزل قواتك وانا قولتلهم اسحبوا الناس بتوعكم وبالفعل تم سحب الإخوان. وفى يوم 12/5 تم التوجه الى قصر الاتحادية وتوصلت مع السيد مدير المخابرات العامة وقالى دول يفوقوا المائة الف وتم الاشتباكات بين الجميع فى جميع الميادين وامام الحرية والعدالة ويوم 12/4 السيد مدير المخابرات قالى انها سلمية ولم تشير انها لحرق قصر الحرس الجمهورى ونزلت القوات بكثرة وحاولنا نبنى سور من الخرسانة ولكن لم نتمكن وانشأنا سور من الحديد والسلك ولكن توقعت انه سوف يحدث ما لم يحمد عقباه ووجدنا اطفال ونساء وشباب وتأكدنا انها سلمية وعند محاولتهم مرور السلك خوفت حتى لا يحتشد بينهم اى حد فطلبت من مدير مكتب الرتب ان يغادر القصر وفعلا غادر واثناء المغادرة قدر بعضهم يحدف على الركاب حاجة واستمر الحشود حتى الليل والقوات بدأت ترجع إلى السور وعلى الأبواب وكان الشباب نفسهم بيرجعوا القوات للوقوف على الأبواب وكان الشباب نفسهم بيرجعوا القوات للوقوف على الأبواب اى انها كانت سلمية وبليل انتهى الموضوع والناس مشيوا فى أمان وتركو سبع خيام وتواصلنا مع بعض الناس والشباب ونجحنا بنقل خمس خيام إلى الجهة المقابلة والساعة 11 بدأنا نستشعر ان وزارة الداخلية قصرت وهم كانوا متوقعين انى يحدث تعامل بالغاز مثلما كان يحدث قبل ذلك ولكن لم يتم وعدى اليوم على خير ولم يتم اقتحام القصر والساعة 11 رصدت المتابعة حوالى مائة واحد من مؤيدى الرئيس السابق موجودين عند الحرس الجمهورى وهما اللى جايين يأمنوا الرئيس طب ما وزارة الداخلية له موجودة ويمكن يكون حد من الشباب طلع بص على السور ولم يحدث اقتحام للقصر وكانت الداخلية مسيطرة وبعد كده عرفنا ان المؤيدين بتوع الرئيس جايين واحنا كنا بنحمى الرئيس ويوم 12/5 نزلوا بدعوى حماية الرئيس وبعض الناس اللى جاية قالولنا انتوا خونتوا الرئيس ويوم 5 دخل الرئيس من خلال الباب الرئيسى المعتاد الدخول منه وانتوا جايين ليه ووصلت مع مدير مكتب الرئيس احمد عبدالعاطى وقولتله احنا عرفنا انى فى ناس تبعكوا جاية وده غلط وقولت ده لرئيس الوزراء والدكتور سعد الكتاتنى ولكن للأسف بعد صلاة العصر وصل المؤيدين فى الوقت الذى كان فيه حوالى مائتين من المعارضين فقط وكنا بنتكلم معاهم علشان يمشوا واثناء هذه اللحظة وبعد صلاة العصر مباشرة لقيناهم فضوا الإعتصام بالقوة وأزالوا الخيام واللى كان موجود فى الخيام ده وبعد كده المؤيدين وصلوا حوالى ثلاثين أو اربعين الف وبدأت الحرب وبدأت القوات تدخل بين الطرفين وحاولوا يخترقوا شوية يمين وشوية يسار لإبعاد المسافة على قدر ما يستطيعوا وكان فيه احتكاك جامد وبدأت القوات التعامل بالغاز وكانت الشرطةمتهمة من كل طرف وابتعدت الاشتباكات عن قصر الاتحادية الى شارع الخليفة المأمون ثم الى روكسى وبدأت الضربات النارية واصبحت قواتنا متهمة فى الطرفين وتم خرق 13 عربية من سيارات الداخلية واصيب ما يقرب من 60 شخص من الداخلية وأذكر فى نهاية اليوم كلمنى سعد وقالى عايزين نخلص الموضوع ده قولتله رجع الناس بتوعك وفعلا حوالى الساعة 11 مساءا كانت الأمور هديت وفى هذا اليوم تم ضبط اشخاص ومعاهم سلاح وتم ضبط اشخاص مؤيدين وتم عمل محاضر لهم وعلى نهاية اليوم كان عدد المضبوطين 141 شخص وحوالى الساعة اربعة الفجر نزلت اشوف القوات وأشجعهم وفى صباح الجمعة لما وصلت للإتحادية كان مدير أمن القاهرة بلغنى إنى فيه حوالى اربعين شخص مصابين وممسوكين من المؤيدين قولتلهم ماحدش يعمل حاجة إلا فى وجود النيابة واللى اتذكر فى ذلك اليوم بعضهم حرية وعدالة وبعضهم معارضة والمتوفيين جزء منهم حرية وعدالة وجزء معارضة وضبطنا ميكروباص فيه 4 حزب حرية وعدالة وكان معاهم ثلاث افراد خرطوش واحنا كنا فى إستغناء عن هذا لولا الإعلان الدستورى وسعد الكتاتنى قالى إنى فيه واحد هناك مسؤول اسمه ايمن هدهد هو اللى هيمشى الناس دول وانا قولتله انت ليه ما ممشتش الناس دول قالى اصلى بكرة فيه صلاة على الناس اللى ماتت والناس كلها مشيت فيما عدا المؤيدين وبعد كده لما كلمهم اسعد الشيخة مشيوا كلهم بإنتظام

س2 : الأحداث يوم 4 كانت عبارة عن ايه ؟

ج : مسيرات من كل ميادين مصر تجمعت فى الإتحادية والتحرير والمعلومات انها سلمية وغادروا القصر دون اقتحام

س 3 : ما سبب هذه المظاهرات ؟

ج : لإلغاء الإعلان الدستورى

س 4 : هل كانت سلمية ؟

ج : نعم كانت سلمية ولم يحدث اى شىء

س 5 : كان فى أسلحة مع الناس فى ذلك اليوم ؟

ج : لا لم يكن معهم اى اسلحة

س 6 : وما سبب الإعتصام ؟

ج: لإلغاء الإعلان الدستورى

س 7 : كم عدد الأشخاص ؟

ج : حوالى 20 او 30 فرد فقط

س 8 : فى أى جهة ؟

ج: ناحية الباب امام شارع عبدالعزيز

س 9 : ما الحديث الذى دار بينك وبين محمد مرسى يوم 12/5 ؟

ج: يوم 12/4 كان مع احمد عبدالعاطى وكان خايف من الإعتصام وبعد منتصف الليل حصل تواصل مع الرئيس السابق وقولتله على اللى حدث وطلبت تعزيز الحرس الجمهورى وقولتله احنا معلوماتنا انها سلمية وانا استشعرت من الحوار انه كان زعلان من الى حصل

س 10 : كيف استشعرت غضب محمد مرسى فى هذا الحديث ؟

ج: انا مش فاكر التفاصيل بالدقة لكن ماكنش المفروض يوصلوا لقصر الرئاسة وإزاى وصلوا

س 12: ما سبب اتصالك بسعد الكتاتنى ؟

ج: علشان ماحدش يجى لفض الإعتصام

س 13 : هل استجاب ؟

ج: لا يوم 12/5 لم يستجيب لنا

س 14 : كيف عرفت ان الحشد من جانب الإخوان ؟

ج: معروفين من الرصد والأمن العام وأمن الدولة

س 16 : كيف بدأت الإشتباكات ؟

ج: بدأوا يتجمعوا فى الاتحادية وبعد صلاة العصر بدأوا فى ازالة الخيام واللى فيها جرى فترة جمعوا نفسهم ورجعوا تانى

س 18 : ذكرت ان سعد الكتاتنى اشار لشخص لفض الحشود ؟

ج: ايمن هدهد وبعد شوية جزء كبير خرج من المعارضين وجزء من الإخوان بدأ يتراجع ناحية القصر

س 19 : هل محمد مرسى له دور فى الحشد ؟

ج: لازم يكون عارف لإنه كان عند بيته

س 21 : هل دار حديث بينك وبين الرئيس ؟

ج: لقاء يوم 4 واجتماع يوم 6 والهدف منه معرفة ما دار وكيف سنواجه يوم الجمعة

س 22 : ما الغرض من حشد جماعة الإخوان ؟

ج: استظهار للقوة وارسال رسالة للمعارضين وتأمين القصر

س 23 : هل عندك معلومات عن الاصابات والوفيات ؟

ج: بعد الإشتباكات بدأنا نتلقى بلاغات لوفيات واصابات

س 24 : هل توصلتم لأحد مندث فى الأحداث ؟

ج: تم ضبط شخص معاه سلاح وتم ضبط اربعة اسلحة اخرى مع المتظاهرين

س 25 : هل كان فى امكان محمد مرسى منع الحشود ؟

ج: نعم بالتواصل مع مكتب الإرشاد

سؤال النيابة :

س: ذكرت ان من بين المعارضة اطفال وسيدات

هل كان من اطفال او نساء وما الغرض ؟

ج: لم يكن مع المؤيدين اطفال او نساء

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشاهد/ سيف الدين سعد زغلول – يعمل ضباط شرطة ( مأمور قسم مصر الجديدة )

جلسة 2014/4/13

صــــ 168 محاضر جلسات القضية

س/ ما معلوماتك عن احداث اﻻتحادية

ج/ المعلومات تتلخص فى عقب اﻻعلان الدستورى فيه بعض الناس رفضوا اﻻعلان الدستورى واعتصمو عند قصر اﻻتحادية يوم 4 وكان العدد حوالى 12 الف ومشيوا بليل وفضل حوالى 400 شخص وعملوا حوالى سبع خيام وبليل وصل لهم معلومات بوجود اشخاص مؤيدين للرئيس جايين يضربوهم وتانى يوم الساعه الواحده ظهرا جاءت لهم معلومات اانى اعوان الرئيس جايين يفضوا اﻻعتصام فقاموا بقفل الشارع للمره الثالثه وقالولنا ان فى حشود للمؤيين جيين وعلى الساعه الثالثه فعلا وصلت الحشود حوالى عشرة اﻻف شخص وعند وصولهم قبل الخيم توجهت لهم وقولت لهم لا تتقدموا اكثر من ذلك واصبروا علشان نمشى المجموعة الموجوده رفضوا كده واتهمونى بأننى ضدهم وخدونا فى وشهم الى الخيام وقبل الوصول بدأو يحدفوا الناس بالأزاز والطوب وبدأو يشيلوا الخيم ويولعوا فيها واحنا بدانا نرجع مع المعتصمين للخلف حوالى 400 متر وحدث اشتباك بين المؤيدين والمعتصمين وكان المعتصمين حوالى 400 فرد بينهم ما لايقل عن 25 طفل وسيدة وبدأو يجروا وفوجئنا بمجموعة اخرى تقابلهم حتى يجعلوا المعتصمين فى وسطهم وكانوا حوالى 15 الف ولو وصل الوضع لعملهم كماشه بينهم هيدهسوا تحت الرجلين فعملنا عليهم كردون الى ان وصلت الجنود وتقابلت مع المجموعة اﻻخرى فى نفس الوقت بدأ المؤيدين يحتفلوا بانتصارهم واستمر هذا الوضع حتى الساعه 4.30 وبعد ذلك بدا المعتصمين فى اﻻستعانه بذويهم وبداوا يعملوا محاضر للناس الى جت بحرق الخيم واﻻصابات التى بهم وسرقة اشياءهم ولما بداوا يعملوا محاضر وجهناهم للقسم وعقب ذلك هدات اﻻمور وكانت أجواء احتفاليه حتى انصراف الرئيس من اﻻتحادية حوالى الساعه الثامنه بدأت توصل جماعات اﻻخوان من كافة المحافظات حتى اصحبت ثلاثون الف والمعتصمين وصلوا الى خمسه اﻻف فقمنا بفصل شارع الميرغنى بالعرض حتى نتلافى اى اشتباكات بينهم والمجموعه المعارضه اعلى النفق والمؤيده بشارع الخليفه والميرغنى وميدان روكسى وابراهيم اللقانى وكانت اﻻمور معقوله ولكن بعد ذلك بداو ناس من الخارج تعمل اشتباكات مع الحشود وبدا الطرفين بيمكسوا ناس ويجيبوها ولكن معظم من تم القبض عليهم تم بمعرفة مؤيدى الرئيس الذين اتهمونا بالتواطؤ مع معارضى الرئيس وكنا بنفحص كل من ياتو به ان لم يكون معه اى اسلحة نأخذ بياناته ونمشيه والى كان بيتمسك بأحراز يتم عمل محضر له الا ان اتى صباح اليوم التالى حدث قتل واصابات بالمناطق المحيطه بالقصر واصبح بها حرب شوارع ولأننا لم نتوقع وصول هذا الكم من الحشود فخلقت جو من التوتر ولم نكن نعمل حسابنا ان الامور سوف تصل لهذا الحد وكان هناك صعوبه بالغه لوصول القوات الى مكان اﻻشتباك لان الناس نفسهم تركوا سياراتهم بالشارع خوفا على انفسهم وانصرفوا وكل شوية فى الصباح يأتى باحد اﻻشخاص ويقول انهم قبضوا عليه ونقوم باستلام الشخص فان لم يكن معه شى يصرف فى وقت لاحق وفى الصباح فوجئت بوجود 49 شخص على باب 4 وابلغنى الضابط بهم وقالى ان دول جابوهم باليل ودخلوهم القصر وفى الصباح اخرجوهم وقالولى تعالى علشان نمسكهم وفى هذا التوقيت طلب منى اﻻستاذ اسماعيل الوشاحى الذهاب لهم وكان معاهم سلاح وخرطوش وسلاح ابيض على قول المحامى اسماعيل الوشاحى وسألت الضابط وقالى دول مربوطين بالحبال ومصابيين وانا قولتله مش هقدر استلمهم اﻻ بعد عمل مذكره وقالى انا هصعد الموضوع الى معاكم اعملوه وبعت للسيد نائب المأمور الذى وصل وقرر ان الناس مصابه واﻻحراز موجوده فى كرتونه وفى نفس التوقيت جاءنى تليفون من الرئاسة وقالولى تعالى استلم علشان الناس هنا فى الرئاسة مستائين من الموقف وبعد ذلك توجه نائب المامور والسيد المحام العام توجهوا وشافوا الوضع على الطبيعة واستلمنا الناس وحولوهم للطب الشرعى وعقب ذلك بدانا بتنفيذ اجراءات النيابة فى هذا

س2/ احداث يوم 4 ما هي ؟

ج/ تجمع حوالى خمس الاف رافضيين اﻻعلان الدستورى وشالوا السلك الشائك ولما صولوا الى 30 الف بدانا نجيب القوات خشيه اﻻشتباك معهم وفضلت الناس واقفه ولم تقوم بعمل اى شى مسىء للمكان ماعدا الكتابه على حوائط القصر فقط وكان من الطبيعى قطع الطريق لكثرة عدد المتظاهرين وكان مش ممكن نقبض على واحد منهم للكتابه على السور وبعد كده مشيوا بلليل بهدوء ما عدا 300 او 400 قالوا احنا معتصمين اﻻ ان يلغى اﻻعلان الدستورى وقاموا بنصب الخيام امام مسجد عمر بن عبد العزيز وامام باب 4 وامام هليوبلس عدد 2 خيمه والمعتصمين لم يقوموا بعمل اى مشاغبات ولم يخالفوا القانون سوى وضع المتاريس لقطع شارع الميرغنى وبعد كدا تواصل معاهم وفتحوا الشارع

س3/ هولاء اﻻفراد كان معاهم ثمة اسلحه او ادودات ؟

ج/ المعتصمين لا لم يكن معهم ثمة اسلحة

س4/ وما الذى دعاهم للمشى

ج/ هم تظاهرو الى الساعه الواحده ليلا وعبروا عن رايهم ومشيوا وبقى منهم حوالى 300 او 400 وكان معظهم سيدات واطفال واعتصموا بالخيام

س5/ كم عدد الخيام التى نصبت ؟

ج/ حوالى 7 خيام فقط

س6/ احداث يوم 12/5 ؟

ج/ استمرت على الهدوء وفى الساعه 7.30 صباحا اثناء ركاب الرئيس قطعوا الشارع وقولنالهم افتحوا الشارع وفتحوه الساعة الواحده والنصف ظهرا سمعوا ان فى احتشاد للسيد رئيس الجمهورية فقطعوا الشارع مره اخرى فقولناهم افتحو الطريق وفعلا فتحوه وعلى الساعه 3 بدات حشود المؤيدين توصل وصل حوالى 7 اﻻف من ناحية الخليفة او الميرغنى وكانوا جايين وماشيين وعارفين رايحين فين وقولناهم ياجماعه انتظروا وانا همشى الناس الى هناك وﻻ حياه لم تنادى اﻻ ان وصلنا الى المعتصمين وبدا اﻻشتباك بالطوب وبدات افراد شرطة تصاب وخيم تولع واصابات بالغه وبعدين خدنا حبه من المجموعه الى فضلت وعملنا عليهم كردون حوالى 12 فرد معظمهم سيدات وبدات مجموعه اخرى حوالى 15 الف فرد تاتى من اعلى كوبرى العروبة الى ان التقت المجموعه اﻻخرى وبداوا بالاحتفال وبدات تزيد اعداد مؤيدى الرئيس حتى وصلت الى 50 او 60 الف وبدا المعتصمين يصلوا الى خمسه اﻻف وقمنا بالفصل بينهم فى مسافة 200 متر امام نقطة شارع الميرغنى وعملنا مجموعات قبض داخل الكردون ولما كان بيحصل تعدى كانو بيسلموه لينا واستمر هذا الوضع الى ان قامت حرب شوارع حول القسم وكانت العربيات تعيقنا لان اصحابها تركوها بالشارع وخافوا وجريوا

س7/ هل تعرفت على هويه اﻻشخاص اللذين حضروا لفض اﻻعتصام ؟

ج / من مؤيدي رئيس الجمهورية وعرفتهم من هتافاتهم وتكبيرهم ونظامهم وشكلهم فى المشى وعبارات مؤيده للرئيس

س9/ هل تتذكر اﻻشخاص اللذين حادثتهم فى المسيره ؟

ج/ لا لكن شكلهم منظم

س 12/ ومتى بدا التراشق

ج/ حوالى الساعة 3.30 عصرا

س 13 / كيف حدثت حرب الشوارع التى ذكرتها

ج/ من الناس المعتصمه لرفض اﻻعلان الدستورى مع مؤخرات حشود المجموعات المؤيده للرئيس والى كان بيصطادوه الله اعلم بيحصل في ايه

س 14/ اﻻعداد وصلت الى اى حد فى هذا التوقيت ؟

ج/ معارضين الرئيس حوالى 7 اﻻف والمؤيد لرئيس الجمهورية حوالى 60 الف مؤيد

س 15 / هل سمعت اصوات اعيرة نارية تطلق ؟

ج/ نعم من الجزء الخلفى لابراهيم اللقانى

س 16/ ومتى كانت الساعة وقت اطلاق اﻻعيرة النارية ؟

ج/ من بعد عشره مساء

س17 / كم استمر من الوقت اطلاق اﻻعيرة النارية ؟

ج/ حوالى ساعتين ونص الساعة 2 صباحا كانت اﻻمور تحت السيطره واحنا ما قدرناش نوصل فى الوقت المطلوب لو جود متاريس فى الشارع

س 20 / من الضابط الذى قال لك تعالى استلم المتهمين ؟

ج/ ضابط على باب 4 وارسلت السيد نائب المأمور وقالى دول مصابين ومربوطين ومعاهم كرتونه بها اسلحه وخرطوش وعصى وجالى تليفون من السيد رئيس الديوان وقالى لا تعالى علشان نائب الرئيس زعلان ومستاء

س 21/ هل حددت هوية اﻻشخاص المضبوطين ؟

ج/ لا

س 24 / احداث يوم 2012/12/6 كانت ايه ؟

ج / لم يشهد سوى رفضنا عدم استلام 49 شخص مصاب وابلغنا النيابة لمعاينتهم واتت النيابة وطلبت من السيد المأمور اصطحابه المجموعه للقسم

س 25/ هل كان للرئيس السابق دور للحشد الذى تم ؟

ج/ الله اعلم وهو كان يقدر يمنعهم من الوصول وكان يقدر فى اليوم الى قبله رفع المعتصمين بالقوه

النيابة

س 27/ يوم تظاهرات 12/4 هل حدثت محاولات او الشروع فى اقتحام قصر اﻻتحادية ؟

ج/ لا وكانت اﻻبواب مفتوحه امام المتظاهرين

س 28 / يوم 12/5 الحشود المؤيده للرئيس السابق كم كان عددهم ؟

ج/ من خمسين الى ستين الف مؤيد للرئيس

س 29/ الى اى فصيل ينتمى هؤلاء المتظاهرين ؟

ج/ يتمنون الى الرئيس السابق

س 30 / ذكرت بأقولك ان القيادة السياسية هى التى طلبت استدعت تلك الحشود لمناصره الرئيس اشرح لنا تفصيلا ؟

ج/ طبيعى الناس ده ما جاتش من فراغ وانا ما شوفتش مين الى وجه لكن الحشود ده جت من بلاد وجت منظمة لتادية مهمة خاصة وهم يعرفونها تماما

س 31 / ما علاقة الحشود المؤيده بالرئيس السابق بقصر اﻻتحادية ؟

ج/ اول ما جم قالولنا انتو متواطئين ومقصرين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقوال المجني عليهم

الشاهد الثامن والعشرون

مينا فيليب جاد بشاى– مهندس

بانه بتاريخ 2012/12/5 اثناء تظاهره بمحيط قصر اﻻتحادية للاعتراض على الاعلان الدستورى فؤجىء بانصار المتهم محمد مرسى يقوموا بالتعدى عليه بالضرب متهمين اياه بالكفر والعلمانية مما أدى لاحداث اصابته فى أماكن متفرقة من جسده وتمزيق ملابسه ثم قاموا بالقبض عليه واقتياده للبوابة الرابعة لقصر اﻻتحادية واحتجازه لبضع ساعات مع عدد من المتظاهرين المعارضين المقبوض عليهم بمعرفتهم وتفتيشه وعاودوا التعدى عليه بالضرب بايديهم وأرجلهم وكان مجرد من ملابسه العلوية مما أدى لأحداث اصابته بالوجه والعين بالظهر والقدم وكسر أحد أسنانه العلوية وأستجوبة لأكراهه على اﻻعتراف بأنه مشترك فى المظاهرات بتمويل من قيادات ورموز المعارضة اﻻ انه رفض اﻻعتراف و قاموا بتهديده بالقتل وتعذيبه بدنيا تحت قيادة المتهم / علاء حمزه وبعرض مقطع (( اﻻخوان يعذبون متظاهرين لاجبارهم على اﻻعتراف بتقاضى أموال من الفلول )) تعرف على المتهم / علاء حمزه وقرر بانه هو من قام باستجوابه هو واخرين من المقبوض عليهم وهددهم بالقتل ان لم يعترفوا بأنهم من أتباع / حمدين صباحى

ملحوظه

– ثبت من تقرير الطب الشرعى للمجنى عليه / مينا فيليب جاد بشاى – ان اصابته ذات طبيعة رضية احتكاكية تحدث من المصادمة واﻻحتكاك بجسم او اجسام صلبة راضة أيا كان نوعها وفق التاريخ والتصوير الوارد على لسان المجنى عليه .

___________________________

الشاهد الثلاثون

يحيى زكريا عثمان نجم – السن 42 سنه – دبلوماسي سابق

بانه بتاريخ 2012/12/5 اثناء تواجده للتظاهره سلميا امام قصر اﻻتحادية اعتراضا على اﻻعلام الدستورى ومعه اخرين من بينهم أحد اقاربه يدعى / احمد على ولدى تواجده بشارع الميرغنى قام بعض اعضاء جماعة اﻻخوان المسلمين والموالين لهم باطلاق اعيرة خرطوش نحوهم أصابه مقذوف احداها مما ادى الى حدوث جرح سطحى بالجانب الأيسر من جبهته أعلى الحاجب وان انصار المتهم / محمد مرسى تعدوا على المعتصمين السلميين الذين كانوا متواجدين منذ الليلة السابقة واستولوا على خيامهم بالقوة وفى حوالى الساعه العاشرة مساءا قاموا بالتظاهر مره اخرى بشارع الميرغنى وفوجىء باطلاق كثيف للغاز مسيل للدموع والحجارة وقام حوالى مائة شخص بالهجوم عليه وعلى اخرين وضربهم بالأحذية وقاموا باختطافه عنوه وسحله وتعذيبه وتجريده من ملابسه والاستيلاء على ممتلكاته وأغراضه الشخصيه ووضعه مع كل من قبض عليهم امام البوابة الرابعة لقصر اﻻتحادية واحتجازه لمده ثمانية عشر ساعه مقيد اليدين والرجلين وبعض مقطع (( اعترافات بلطجية قضر اﻻتحادية )) على الشاهد تعرف على المتهم على حمزه وقرر بأنه كان مشرفا على تعذيبه وقام بتهديده واﻻعتداء عليه بالضرب لاجباره على اﻻعتراف بتقاضى أموال من افراد وجهات بعدما علم بطبيعة عمله السابق وقرر ان القائمين بالتعدى عليه احتجازه هم من جماعة اﻻخوان المسلمين ومن المؤيدين للرئيس محمد مرسى ولقرارته وكانوا يقومون بالتعدى على المعارضين ووصفهم بأنهم كارهين للشريعة والدين وكان بحوزتهم عصى وشوم وقنابل وغاز مسيل للدموع واتهم محمد مرسى بالتقصير فى منع اﻻعتداء على المتظاهرين السلميين وتشويه صورتهم أمام الرأى العام المحلى والعالمى ومحاولة التأثير على العدالة بقوله فى مؤتمر صحفى على المجنى عليهم المحتجزين انهم بلطجية وانهم اعترفوا بالتهم الموجهة اليهم وذلك قبل قيام النيابة بالتحقيق وبعرض مقطع فيديو عليه قرر باتهامه للمتهم / علاء حمزه بالأشراف على تعذيبه واحتجازه وقيامه باستجوابه وتهديده والتعدى عليه بالقول .

ملحوظة

– ثبت من تقرير الطب الشرعى للمجنى عليه / يحيى زكريا عثمان نجم ان اصاباته بعضها رضيه ورضيه احتكاكيه متعاصرة حدثت من جسم او اجسام صلبة راضة بعضها له سطح خشن أيا كان نوعها وبعض اصاباته نارية رشية حدثت من عيار نارى معمر بالمقذوفات الرشية ومطلق من سلاح نارى بماسورة غير مششخنة ومعدة لاطلاق الخراطيش كالبندقية الخرطوش او المقروطة وبعض اصابته اﻻخرى عبارة عن سحجات احتكاكية معاصرة حدثت من جسم او اجسام خشنة الملمس أيا كان نوعها او نتيجة تقييد معصم اليدين وجميع اصاباته وفق التصوير والتاريح الوارد على لسان المجنى عليه

____________________

الشاهد الحادى والثلاثون

رامى صبرى قرياقص تاوضرس

انه بتاريخ 2012/12/5 وحال تواجده بمحيط قصر اﻻتحادية بالقرب من ميدان روكسى وقيامه مع الشاهدة/ علا شهبه – باسعاف المصابين فوجىء بمجموعة من اﻷشخاص الملتحين قاموا بالتعدى عليه بالضرب وسحله وتجريده من ملابسه واحتجازه امام قصر اﻻتحادية ومعه العديد من اﻻشخاص وتم تصوير المحتجزين بمعرفة مسئولين من الرئاسة وبعرض مقطع الفيديو سالف الذكر والذى يتضمن ظهوره من بين المحتجزين امام بوابة القصر قرر باتهام جماعة الأخوان المسلمين والمتهم / علاء حمزة – استمر من الواحدة صباحا حتى الثالثة عصرا اليوم التالى وانه شاهد المتهم / علاء حمزه يدخل لقصر اﻻتحادية كما شاهد الشاهد / هانى الدردير – اثناء حدوث مشادة كلامية بينه وبين المتهم / علاء حمزة – حول كيفية تسليم المتهمين المحتجزين للنيابة وأضاف ان المتهم / علاء حمزة كان يتحدث هاتفيا فى تلك اﻻثناء الى المتهم / محمد البلتاجى وان ماتم كان بتحريض من سالف الذكر والمتهم / عصام العريان

ملحوظة

– ثبت من تقرير الطب الشرعى للمجنى عليه / رامى صبرى قرياقص تاواضروس ان اصابته ذات طبيعة رضية احتكاكية وقطعية حدثت من المصادمة بجسم او اجسام صلبة حادة الحواف وذات طرف مدبب والبعض اﻻخر سطحى راض وخشن أيا كان نوعها

________________________

الشاهد الثاني والثلاثون

علا محمود سعيد عبد الظاهر شهبه

– بانها بتاريخ 2012/12/5 اثناء تواجدها بمحيط قصر اﻻتحادية رفقة زميلها بحزب التحالف اﻻشتراكى الشاهد / رامى صبرى – بالمستشفى الميدانى لاسعاف المصابين فوجئت بمجموعة من اﻻخوان المسلمين المؤيدين لهم يتعدون عليها بالضرب ويحدثون اصابتها بتحريض من المتهم / محمد مرسى وقيام المتهم / علاء حمزة – باحتجازها والتعدى عليها بالضرب وكذا قيامه بانزالها من سيارة اﻻسعاف عقب حدوث اصابتها لتمكين المتظاهرين من المؤيدين من التعدى عليها واحتجازها وانه اشرف على واقعتى احتجاز وتعذيب المتظاهرين من المعارضين وبعرض مقطع الفيديو المصور عليها تعرفت على المتهم / علاء حمزة – وقررت انه اثناء تواحدها بمكان اﻻحتجاز قامت بالاتصال تليفونيا ببعض اعضاء حزب الحرية والعدالة وتمكن المدعو / احمد سبيع المتحدث اﻻعلامى للحزب من اخراجها

ملحوظة

– ثبت من تقرير الطبى للمجنى عليها / علا محمود سعيد عبد الظاهر شهبة ان اصاباتها جروح قطعية بفروة الرأس وكدمات بالرأس والوجه وأجزاء متفرقة من الجسم .

ثانيا

مشاهد الفيديو المقدمة من النيابة كأدلة أثبات ضد المتهمين والتي تبين قيام المتهمين بالجريمة

المشهد الأول : حيث نرى فيه المتظاهرين يهتفون ويجرون ويهتفون قوة عزيمة إيمان

المشهد الثانى : نرى أيضا المتهمون وهم يحرقون خيام المعتصمين

المشهد الثالث : نرى فيه أنصار المتهمون يعتدون على أحد المتظاهرين ويقومون بإستجوابه ويبدو عليه علامات الضرب والتعذيب والذى يسأله يقول أطلب الإسعاف الواد بينزف من بقه دم وبعد ذلك يأخذ بطاقته الشخصية ويقول له إنت من الجيزة

المشهد الرابع : بعد إزالة الخيام وفر المعتصمون نرى أنهم تاركين لأمتعتهم ولخيامهم

المشهد الخامس : والأمنين فى بيوتهم فزعين من هول ما يرون ترى ماذا رأوا لقد رأوا حرائق فى أماكن متفرقة فى محيط الإتحادية

المشهد السادس : يستكمل أنصارهم التواجد ويحتشدون ومن بينهم المتهم التاسع أحمد المغير

المشهد السابع : وقد بدأت الفاعليات وظهرت الفوضى

المشهد الثامن : نرى بعض الأحداث التى شهد عليها الكافة والسؤال لماذا كل هذا ونرى فيه هجوم الإخوان المسلمون على الثوار العزل ويسمع صوت ضرب نار

المشهد التاسع : يبين المتظاهرين يقررون ان الإخوان المسلمين دخلوا علينا بالسلاح وقالوا كفار وضربوا البنات وقالوا لهم يا أعداء الله ويظهر أحد الأشخاص الذى قال ان حمدين صباحى والبرادعى وممدوح حمزة   أرسلوا بلطجية للضرب وقال أن النصارى هم من يضربون الأن وان الإسلام قادم قادم رغم أنف هؤلاء ويظهر أحد الأشخاص الذى يقرر أن الشيخ ضرب عليهم قنابل مسيلة للدموع وأن الرئيس أصدر أوامره ليموت الناس جميعا

المشهد العاشر : إطلاق النار على معارضى مرسى ويظهر بالمشهد أنصار الرئيس وهم يلقون بالحجارة على المتظاهرين

المشهد الحادى عشر : ترتفع حدة التعديات ويسمع صوت إطلاق رصاص

المشهد الثانى عشر : أخذ أنصار المتهمين يصوب سلاحه النارى مطلقا منه أعيرة نارية وهو ممسكا ببندقية

المشهد الثالث عشر : المجنى عليه مينا فيليب مجردا من ملابسه ويعتدى عليه بالعصا وكأنه أحد الكفار ويسحلونه على الأرض

ثالثا

الأحراز المقدمة من النيابة وهي

مقذوف من جسد المجنى عليه / خالد خطاب محمد :

مقذوف آخر من جسد المجنى عليه / ياسر وجدى صلاح الدين:

والمظروف الأبيض الثانى عبارة عن مظروف بريد جوى أبيض اللون بداخله زجاجة صغيرة الحجم والمخرجة من جسده

وجماعا لما تقدم من شهادات وايضا ما شاهدناه بأوراق القضية وما رأيناه على أرض الواقع ومن خلال جلسات المحاكمة نجد أننا امام حقائق مؤكدة وهي :-

الحقيقة الأولي

نية القتل متوفرة بحق المتهمين جميعاً

وقد قضت محكمة النقض في ذلك إلي :-

إذا كانت المحكمة قد استخلصت قيام نية القتل لدى المتهم من نوع الآلة التي استخدمها ومن موضع الإصابة وشدتها ، وكانت الأدلة التي اعتمدت عليها في ذلك من شأنها أن تؤدى إلى هذه النتيجة ، فلا شأن لمحكمة النقض بها ، وإذن فلا سبيل على محكمة الموضوع إذا هي استخلصت توفر هذه النية من استعمال المتهم منجلة كبيرة وتصويبها إلي المجني عليه في مقتل بطعنه إياه بها في ظهره طعنة نفذت إلى التجويف الصدري .

( الطعن رقم 694 لسنة 16 ق جلسة 1946/5/13 مجموعة الربع قرن ج 2 ص 958 بند 68 )

وأيضاً :-

متى أثبت الحكم توفر نية القتل فى حق الفاعل فذلك يفيد توفرها فى حق من أدانه معه بالاشتراك فى القتل العمد مع علمه به .

( الطعن رقم 2295 لسنة 18 ق جلسة 1949/2/25 مجموعة الربع قرن ج 2 بند 28 ص 953 )

وأيضاً :-

إذا كان الحكم قد أدان المتهمين بجناية القتل على أساس أنهما هما اللذان ضربا المجني عليه بقصد قتله فأحدثا به الإصابات التي شوهدت برأسه فانه لا يؤثر فيما انتهت إليه المحكمة من ذلك أن بعض الضربات لم يكن له دخل في الوفاة إذ مادام كل من المتهمين كان منتوياً القتل مع الآخر وباشر فعل الاعتداء في سبيل تنفيذ مقصدهما المشترك ، فإنه يعتبر فاعلاً في القتل ولو كانت الوفاة لم تنشأ من فعله زميله .

( الطعن رقم 1354 لسنة 15 ق جلسة 1945/11/5 مجموعة الربع قرن ج 2 ص 952 بند 13 )

وأيضاً :-

إن الشق الأول من الفقرة الثانية من المادة 234 من قانون العقوبات بنصه على تغليظ العقاب في جناية القتل العمد إذا – تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى – يتناول جميع الأحوال التي يرتكب فيها الجاني ، علاوة على الفعل المكون لجناية القتل ، أي فعل آخر مستقل عنه متميز منه ومكون بذاته لجناية من أي نوع كان ترتبط مع القتل برابطة الزمنية ولو كان لم يقع في ذات الوقت الذي وقع فيه الآخر وذلك مهما كان العارض من كل منهما أو الباعث علي مقارفته ، إذ العبرة في ذلك ليست إلا بتعدد الأفعال وتميزها بعضها عن بعض بالقدر الذي يكون به كل منها جناية مستقلة ، وبوقوعها في وقت واحد أو في فترة من الزمن قصيرة بحيث يصح القول بأنها ـ لتقارب الأوقات التي وقعت فيها ـ مرتبط بعضها ببعض من جهة الظرف الزمني . فإذا كان الثابت بالحكم أن جناية الشروع في السرقة وقعت أولاً ثم أعقبتها علي الفور جناية الشروع في القتل ، فإن معاقبة المتهم بمقتضي المواد 45 و 46 و 334 فقرة ثانية تكون صحيحة . إذ لا يهم في هذا الخصوص ـ ما دام لم يمض بين الفعلين زمن مذكور ـ أن يكون فعل القتل لم يقع إلا بعد فعل الجناية الأخرى أو أن يكون الثاني لم يقع إلا بعد أن تم الفعل الأول .

(الطعن رقم 680 لسنة 15 ق جلسة 1945/3/19 مجموعة الربع قرن ج 2 ص 969 بند 139)

 

وأيضاً :-

متى أثبت الحكم أن المتهمين قد أعدوا البنادق والذخيرة وتربصوا بها في طريق المجني عليهم حتى إذا ما رأوا سيارتهم قادمة تقلهم أطلقوا عليهم عدة أعيرة قاصدين قتلهم ، فذلك فيه ما يكفى لبيان نية القتل لدي المتهمين والعناصر التي استخلصت منها هذه النية .

( الطعن رقم 353 لسنة 14 ق جلسة 1944/1/17 مجموعة الربع قرن ج 2 ص 958 بند 66 )

وأيضاً :-

متى كان المتهم قد تعمد القتل فإنه يعتبر قاتلاً عمداً ولو كان المقتول شخصا غير الذي تعمد قتله وذلك لأنه انتوى القتل وتعمده فهو مسئول عنه بغض النظر عن شخص القتيل .

( الطعن رقم 1403 لسنة 12 ق جلسة 1943/5/18 مجموعة الربع قرن ج 2 ص 954 بند 35 )

وأيضاً :-

يكفى للعقاب على القتل العمد أن يكون المتهم قد قصد بالفعل الذي قارفه إزهاق روح إنسان ولو كان القتل الذي انتواه قد أصاب غير المقصود ، سواء أكان ذلك ناشئاً عن الخطأ في شخص من وقع عليه الفعل أو عن الخطأ في توجيه الفعل ، فإن جميع العناصر القانونية للجناية تكون متوافرة في الحالتين كما لو وقع الفعل على ذات المقصود قتله .

( الطعن رقم 1146 لسنة 13 ق جلسة 1943/5/10 مجموعة الربع قرن ج 2 ص 954 بند 36 )

وأيضاً :-

إن البحث فى ثبوت نية القتل لدى الجانى من سلطة قاضى الموضوع وهو متى اقتنع بثبوتها وأورد دليل اقتناعه كان تقديره فى ذلك بمنجاة من رقابة محكمة النقض فإذا استخلصت المحكمة ثبوت هذه النية من الآلة المستعملة فى الجريمة ومواضع الإصابات وظروف الحادثة وكلها عناصر صالحة ليبنى عليها ذلك ، فلا سبيل للجدل لدي محكمة النقض فيما ارتأته المحكمة .

( الطعن رقم 1324 لسنة 8 ق جلسة 1938/6/13 مجموعة الربع قرن ج 2 ص 954 بند 40 )

وأيضاً :-

إذا كان الثابت بالحكم أن المتهم وقف على سطح منزل حاملاً بندقية صوبها نحو الجمع الحاشد فى الحارة بالجهة التى كان واقفا فيها المجنى عليه وأطلق منها عيارين ناريين متعاقبين أصاب أحدهما المجنى عليه فأحدث به الإصابات التى تسببت عنها وفاته وأصاب الآخر أشخاصاً آخرين فأحدث بهم الإصابات المبينة بالكشف الطبى ، فإن هذا المتهم يكون قد ارتكب فعلين مستقلين كل فعل منهما يكوّن جريمة مستقلة وقد تكون هاتان الجريمتان مرتبطتين إحداهما بالأخرى لوحدة القصد مما يدخل تحت حكم الفقرة الثانية من المادة 32 ع ولكن هذا لا ينفى وجوب تطبيق الفقرة الثانية من المادة 198 على هاتين الجريمتين على أساس أن جناية القتل اقترنت بجناية أخري هى جريمة الشروع فيه ، لأن حكم هذه الفقرة جاء على سبيل الاستثناء ومخالفا للقواعد العامة فتجب مراعاة تطبيقها دون غيرها من النصوص الأخري .

( الطعن رقم 1775 لسنة 5 ق جلسة 1935/10/28 مجموعة الربع قرن ج 2 ص 969 بند139 )

وأيضاً :-

لا يعيب الحكم عدم إفصاحه عن شخص من انصرفت نية المتهم إلى قتله أو أنه تردد فى تحديد هذا الشخص ، ذلك أن عدم تحديد القصد بشخص معين بذاته أو تحديده وانصراف أثره إلى شخص آخر لا يؤثر فى قيامه ولا يدل على انتفائه ما دامت واقعة الدعوى لا تعدو أن تكون صورة من صور القصد غير المحدد أو من حالات الخطأ فى الشخص ، فإن كانت الأولى فالمسئولية متوافرة الأركان وان كانت الثانية فالجاني يؤخذ بالجريمة العمدية حسب النتيجة التي انتهى إليها فعله .

( الطعن رقم 1215 لسنة 27 ق جلسة 1957/12/3 س 8 ص 939 )

وأيضاً :-

إنه لما كان تعمد إزهاق الروح هو العنصر الذى تتميز به نية الجانى فى جريمة القتل العمد بحيث لا يكفى لقيامها القصد العام الذى يتطلبه القانون فى جرائم التعدى على النفس ، فإنه يكون لزاماً على المحكمة حين تقضى بإدانة المتهم فى جريمة القتل العمد أن تعنى فى حكمها باستظهار تلك النية لديه وقت مقارفته الجريمة و أن تورد العناصر التى استخلصت منها هذه النية .

( الطعن رقم 946 لسنة 22 ق جلسة 1952/11/17 مجموعة الربع قرن ج 2 ص 957 بند 55 )

وأيضاً :-

إذا كانت المحكمة قد أثبتت توافر نية القتل لدى المتهمين من إعدادهما وحملهما سلاحاً قاتلاً بطبيعته ( بنادق ماوزر ) و إطلاق هذه الأعيرة على المجنى عليهما و إصابة أحدهما عدة إصابات فى مقاتل ( فى الظهر وفى أسفل يسار مؤخر العنق وفى أعلى يمين العنق وفى الجانب الأيمن للوجه وفى الرأس ) و إصابة الآخر فى مقدم وحشية الركبة فذلك يكفى .

( الطعن رقم 1734 لسنة 19 ق جلسة 1950/4/17 مجموعة الربع قرن ج 2 ص 959 بند 71 )

 

وأيضاً :-

قصد القتل أمر خفى لا يدرك بالحس الظاهر وإنما يُدرك بالظروف المحيطة بالدعوى والأمارات والمظاهر الخارجية التى يأتيها الجانى وتنم عما يضمره فى نفسه ـ واستخلاص هذه النية من عناصر الدعوى موكول إلى قاضى الموضوع فى حدود سلطته التقديرية .

( الطعن رقم 1864لسنة 35ق جلسة 1966/2/7س 17ص 94)

( الطعن رقم 843لسنة 39ق جلسة 1969/10/20س 20ص 1102)

( الطعن رقم 87لسنة 43ق جلسة 1973/3/25س 24ص 373)

( الطعن رقم 645لسنة 45ق جلسة 1975/6/15س 26ص 513)

( الطعن رقم 682لسنة 46ق جلسة 1976/11/15س 27ص 905)

( الطعن رقم 1213لسنة 46ق جلسة 1977/3/13س 28ص 340)

الحقيقة الثانية

هي وجود أدلة وقرائن كافية لإدانة المتهمين جميعاً :-

فكما تعلمنا من عدلكم أن القرائن :-

هى الصلة الضرورية التى ينشئها القانون بين وقائع معينة ، أو هى نتيجة يتحتم على القاضى أن يستنتجها من واقعة معينة وهى إما قانونية وإما موضوعية .

والقرينة القانونية :-

هى تلك المستمدة من نصوص قانونية صريحة وأغلبها قاطع يفيد الخصوم والقاضى معاً فلا يمكن المجادلة فى صحته أو إثبات عكسه .

أما القرائن الموضوعية

هى ما يطلق عليها القرائن الفعلية أو القضائية ، وهى كل استنتاج لواقعة مجهولة من واقعة معلومة ، بحيث يكون الاستنتاج ضرورياً بحكم اللزوم العقلى وليس فيها شىء يمكن عده قاطعاً ، بل أن أمرها كلها متروك لتقدير القاضى ، وهى من طرق الإثبات الأصلية فى المواد الجنائية وللمحكمة أن تأخذ بها متى كان استنتاجها فى شأنها سائغا ومقبولا وذلك لأن الاستدلال بها هو استدلال غير مباشر على وقوع الفعل محل التأثيم ونسبته إلى المتهم ومن ذلك يصح أن تكون القرائن وحدها دليلاً كافياً للإدانة ولو فى قتل عمد مادام الرأى المستخلص منها مستساغاً .

بل أن القضاء استقر على إمكان الاستدلال على الاشتراك بالتحريض أو بالاتفاق استنتاجاً من القرائن .

حيث قضت محكمة النقض بأنه :-

من حق القاضي ، فيما عدا الحالات الاستثنائية التي قيده القانون فيها بنوع معين من الأدلة ـ إذا لم يَقُم علي الاشتراك دليل مباشر من اعتراف أو شهادة شهود أو غيره ـ أن يستدل عليه بطريق الاستنتاج من القرائن التي تقوم لديه ، ولا حرج عليه أن يستنتج حصول التحريض أو الاتفاق من فعل لاحق للجريمة يشهد به . فإذا كان ما ساقه الحكم من أدلة علي الاشتراك يؤدي إلي ما رتبه عليه من أن الطاعن كان علي اتفاق سابق مع المحكوم عليهما الآخرين علي ارتكاب جريمة الخطف ولم تستخلص المحكمة هذه النتيجة من مجرد تسلمه الجعل وإحضار الغلام المخطوف فحسب ، بل من مساومته في قيمة الجعل انخفاضاً وارتفاعاً ـ علي حد ما قال به الحكم ـ دون الرجوع إلي أي أحد آخر ، مما يدل علي أنه هو صاحب الرأي الأول والأخير في الأمر ، فإنها بذلك لم تتجاوز سلطتها في تقدير أدلة الثبوت في الدعوي .

(الطعن رقم 2024 لسنة 28 ق جلسة 24 / 2 / 1959 س 10 ص 249)

وقضت وأيضاً :-

لا يشترط في الدليل أن يكون صريحاً ودالاً بنفسه علي الواقعة المراد إثباتها بل يكفي أن يكون ثبوتها منه عن طريق الاستنتاج مما تكشَّف للمحكمة من الظروف والقرائن وترتيب النتائج علي المقدمات .

( الطعن رقم 176 لسنة 47 ق جلسة 13 / 6 / 1977س 28 ق 159 ص 759 )

وقضت أيضاً :-

متى كان للقاضي الجنائي مطلق الحرية في تكوين عقيدته من وقائع الدعوى ، فإن له إذا لم يقم علي الاتفاق دليل مباشر أن يستدل عليه بطريق الاستنتاج والقرائن التى تقوم لديه ما دام هذا الاستدلال سائغاً وله من ظروف الدعوي ما يبرره .

( الطعن رقم 1777 لسنة 38 ق جلسة 1969/1/13 س 20 ق 24 ص 108)

( الطعن رقم 1127 لسنة 40 ق جلسة 1970/12/27 س 21 ق 302 ص 1250)

( الطعن رقم 404 لسنة 43 ق جلسة 1973/5/28 س 24 ق 141 ص 678)

( الطعن رقم 1574 لسنة 50 ق جلسة 1980/10/2 س 31 ق 159 ص 826)

وقضت أيضاً بأنه :-

من المقرر أنه لا يلزم في الأدلة التي يعتمد عليها الحكم أن ينبئ كل دليل منها ويقطع في كل جزئية من جزئيات الدعوى ، لأن الأدلة في المواد الجنائية متساندة يكمل بعضها بعضا ومنها مجتمعة تتكون عقيدة القاضي ـ فلا ينظر إلى دليل بعينه لمناقشته علي حدة دون باقي الأدلة ، بل يكفي أن تكون الأدلة في مجموعها كوحدة مؤدية إلى ما قصد منها الحكم ومنتجة في اكتمال اقتناع المحكمة واطمئنانها إلى ما انتهت إليه .

( الطعن رقم 957 لسنة 37 ق جلسة 1967/6/26 س 18 ق 176 ص875 )

( الطعن رقم 873 لسنة 37 ق جلسة 1967/6/12 س 18 ق 161 ص797 )

( الطعن رقم 1987 لسنة 37 ق جلسة 1967/12/11 س 18 ق 265 ص1250 )

( الطعن رقم 1345 لسنة 41 ق جلسة 1972/1/3 س 23 ق 5 ص17 )

( الطعن رقم 1368 لسنة 41 ق جلسة 1972/2/14 س 23 ق 38 ص153 )

( الطعن رقم 206 لسنة 42 ق جلسة 1972/4/23 س 23 ق 133 ص591 )

( الطعن رقم 853 لسنة 42 ق جلسة 1972/10/15 س 23 ق 234 ص 1049)

وقضت أيضاً بأنه :-

لا يشترط في الدليل في المواد الجنائية أن يكون صريحاً ودالاً مباشرةً علي الواقعة المراد إثباتها بل يكفي أن يكون استخلاص ثبوتها منه عن طريق الاستنتاج مما يتكشف من الظروف والقرائن وترتيب النتائج علي المقدمات .

( الطعن رقم 205 لسنة 24 ق جلسة 1972/4/9 س 23 ص 559 )

( الطعن رقم 953 لسنة 43 ق جلسة 1973/11/25 س 24 ق 219 ص1053 )

وقضت أيضاً بأنه :-

ما دامت المحكمة قد حصلت من وقائع الدعوى والأدلة المعروضة عليها ومن الكشف الطبى أن المتهمين استعملوا فى إصابة المجنى عليهم المِدى والمطاوى فلها أن تعتمد على ذلك فى ثبوت نية القتل ولو كانت هذه الأسلحة لم تضبط فى التحقيق .

( الطعن رقم 1554 لسنة 8 ق جلسة 1938/10/24 مجموعة الربع قرن ج 2 ص 953 بند 27 )

وقضت أيضاً بأنه :-

لمحكمة الموضوع تجزئة الدليل المقدم لها وأن تأخذ بما تطمئن إليه من أقوال الشهود وتطرح ما لا تثق فيه من تلك الأقوال ، إذ مرجع الأمر في هذا الشأن إلي اقتناعها هي وحدها ، ومن ثم فلا تثريب علي الحكم المطعون فيه إن كان قد عول علي شق من أقوال شهود الإثبات المشار إليهم ، وهو ما تعلق بسبب الحادث وقدوم الطاعنين وذويهم مسلحين ببنادقهم إلي مكان الحادث متذرعين بطلب إيقاف ماكينة الري ، وإطلاقهم النار فور عدم الرضوخ لطلبهم ، ولم يعبأ بقالتهم في الشق الآخر الخاص بعدما أطلق من الأعيرة ، ولا بما كشف عنه الدليل الفني من وجود إصابة رضّية باثنين من المجني عليهما ، ولا يعتبر هذا الذي تناهي إليه الحكم افتئاتاً منه علي الشهادة ببترها أو مما يقوم به التعارض بين الدليلين .

( الطعن رقم 826 لسنة 48 ق جلسة 1978/2/6 س29 ق 25 ص 136)

 

( الطعن رقم 155 لسنة 48 ق جلسة 1978/5/8 س29 ق91 ص492)

الحقيقة الثالثة

أن اقوال الشهود السابقة والموجودة بالأوراق تؤكد إدانة المتهمين جميعاً

حيث قضت محكمة النقض بأن :-

للمحكمة أن تأخذ بقول للشاهد فى أى مرحلة من مراحل التحقيق أو المحاكمة وأن تلتفت عما عداه دون أن تبين العلة فى ذلك ، ودون أن تلتزم بتحديد موضع الدليل من أوراق الدعوى ما دام له أصل فيها ، وما دام الطاعن لم ينازع فى صحة نسبة هذه الأقوال إليه لا يعيب الحكم أن يحيل فى بيان شهادة الشهود إلى ما أورده من أقوال شاهد آخر ما دامت أقوالهم متفقة مع ما استند إليه منها.

(الطعن رقم 3617 ق جلسة 1966/4/19 س 17 ص 455)

( والطعن رقم 144 لسنة 37 ق جلسة 1967/3/27 س 18 ص 445)

( والطعن رقم 1993 لسنة 38 ق جلسة 1968/12/30 س 19 ص 1133)

( والطعن رقم 518 لسنة 39 ق جلسة 1969/4/28 س 20 ص 609)

وقضت أيضاً بأنه :-

ليس بلازم أن تطابق أقوال الشهود مضمون الدليل الفني بل يكفي أن يكون جماع الدليل القولي غير متناقض مع الدليل الفني تناقضا يستعصي علي الملاءمة والتوفيق .

( الطعن رقم 1980 لسنة 36 ق جلسة 1967/2/13 س 18 ق 38 ص189 )

وقضت أيضاً بأنه :-

لما كان الإثبات في المواد الجنائية يقوم علي حرية القاضي في تكوين عقيدته فلا جناح علي المحكمة في أن تأخذ بشهادة الشاهد في جلسة المحاكمة ولو كانت مخالفة لأقواله في التحقيقات ، ولا في أن تعتمد علي شهادة شاهد بالرغم مما وجه إليه من مطاعن لا تدل بذاتها علي كذبه ، ولا في أن تجزِّأ أقوال الشاهد الواحد فتأخذ ببعضها دون البعض إذ المناط في كل ذلك هو اطمئنان المحكمة إلي ما أخذت به وعدم اطمئنانها إلي ما أطرحته.

( الطعن رقم 111 لسنة 15 ق جلسة 1944/12/4)

وقضت أيضاً بأنه :-

لا يعيب الحكم تناقض أقوال الشهود في بعض تفاصيلها ، ما دام قد استخلص الإدانة من أقوالهم استخلاصاً سائغاً لا تناقض فيه ، وما دام أنه لم يورد تلك التفصيلات أو يستند إليها في تكوين عقيدته .

(الطعن رقم 1970 لسنة 36 ق جلسة 1967/2/13 س 18 ق 328 ص189 )

(الطعن رقم 167 لسنة 37 ق جلسة 1967/4/3 س 18 ق 90 ص 477)

(الطعن رقم 307 لسنة 38 ق جلسة 1968/4/15 س 19 ق 82 ص 430)

 

( الطعن رقم 1949 لسنة 48 ق جلسة 1979/3/26 س 30 ق 79 ص381 )

( الطعن رقم 1734 لسنة 50 ق جلسة 1981/1/26 س 32 ق 12 ص 113 )

( الطعن رقم 1615 لسنة 50 ق جلسة 1981/2/4 س 32 ق 15 ص113 )

( الطعن رقم 505 لسنة 50 ق جلسة 1981/2/11 س 32 ق 22 ص152 )

( الطعن رقم 1424 لسنة 51 ق جلسة 1981/10/27 س 32 ق 133 ص 763 )

 

الحقيقة الرابعة

وجود اتفاق جنائي بين المتهمون من الثاني عشر حتى الخامس عشر وباقي المتهمين على استخدام العنف والتعامل بقسوة مع المتظاهرين السلميين , وهذا يجعلهم مسؤلين مسؤليةً عمديةً عن كل ما ترتب من نتائج بسبب استخدام القوة

حيث قضت محكمة النقض بأن :-

الاتفاق يتطلب تقابل الإرادات تقابلاً صريحاً علي أركان الواقعة الجنائية التي تكون محلاً له .

(الطعن رقم 882 لسنة 35 ق جلسة 1965/10/19 س 16 ص 718)

وقضت أيضاً بأنه :-

من المقرر أن الاتفاق هو اتحاد نية أطرافه على ارتكاب الفعل المتفق عليه ، وهذه النية أمر داخلي لا يقع تحت الحواس ولا يظهر بعلامات خارجية فمن حق القاضي أن يستدل عليه بطريق الاستنتاج والقرائن التي تقوم لديه ، وكان لا تعارض بين ما قاله الحكم حين نفي قيام ظرف سبق الإصرار في حق الطاعنين – وهو تدبر ارتكاب الجريمة والتفكير فيها تفكيراً هادئاً لا يخالطه اضطراب مشاعر ولا انفعال نفس – وبين ثبوت اتفاقهم – لا مجرد التوافق بينهم – على الاعتداء على المجني عليهم وظهورهم سويا على مسرح الجريمة وقت ارتكابها وإسهامهم في الاعتداء على المجني عليهم ومن ثم فلا تثريب على المحكمة إذ هي أخذت الطاعنين عن النتيجة التي لحقت بالمجني عليهم تنفيذا لهذا الاتفاق دون تفرقه بين من أحدث الإصابات التي أدت على وفاتهم وبين من أحدث غيرها من الإصابات ، وبالتالي فقد انحسرت عن الحكم دعوى الخطأ فى تطبيق القانون .

( الطعن رقم 9530 لسنة 65 ق جلسة 1997/7/28 س 48 ص 805 )

وقضت أيضاً بأنه :-

لما كان الاتفاق الجنائي طبقاً للتعريف الموضوع له يوجد كلما اتحد شخصان أو أكثر علي ارتكاب جناية أو جنحة ما أو علي الأعمال المجهزة أو المسهلة لارتكابها فانه لا يشترط فيه أن تقع الجناية أو الجنحة المتفق علي ارتكابها ومن باب أولي لا يشترط عند وقوعها أن يصدر حكم بالعقوبة فيها ، ومن ثم فالعبرة في الاتفاق الجنائي هي ثبوت واقعته ذاتها بغض النظر عما تلاها من الوقائع فإذا كان الحكم قد استخلص تدخل المتهم في دائرة الاتفاق . الجنائي من أدلة تؤدي إليه عقلاً ، فإنه لا يكون ثمة محل للطعن عليه .

( 1944/5/8 الطعن رقم 436 لسنة 14 ق جلسة )

الحقيقة الخامسة

وجود توافق إرادات بين جميع المتهمين على استخدام القوة ضد المتظاهرين سلمياً مما أسفر عن قتلهم وإصابتهم

وقد عُرِّف التوافق بأنه :-

توارد خواطر الجناه على ارتكاب فعل معين ينتويه كل منهم فى نفسه مستقلاً عن الآخرين دون أن يكون بينهم اتفاق سابق .

حيث قضت محكمة النقض بأن :-

التوافق هو توارد خواطر الجناة على ارتكاب فعل معين ينتويه كل واحد منهم فى نفسه مستقلاً عن الآخرين دون أن يكون بينهم اتفاق سابق ولو كان كل منهم على حدة قد أصر على ما تواردت الخواطر عليه ، وهو لا يستوجب مساءلة سائر من توافقوا على فعل ارتكبه بعضهم إلا فى الأحوال المبينة في القانون على سبيل الحصر كالشأن فيما نصت عليه المادة 243 من قانون العقوبات. أما فى غير تلك الأحوال فإنه يجب لمعاقبة المتهم عن فعل ارتكبه غيره أن يكون فاعلاً فيه أو شريكا بالمعنى المحدد فى القانون .

( الطعن رقم 882 لسنة 35 ق جلسة 1965/10/19 س 16 ق 136 ص 718 )

وقضت أيضاً بأن :-

الأصل أن التوافق هو توارد خواطر الجناة على ارتكاب فعل معين واتجاه كل منهم بذاته إلى ما اتجهت إليه خواطر الباقين دون يكون هناك ثمة اتحاد بين إرادتهم .

( الطعن رقم 4 لسنة 37 ق جلسة 1967/4/18 س 18 ص544 )

وقضت أيضاً بأن :-

التوافق هو توارد خواطر الجناة على ارتكاب فعل معين ينتويه كل واحد منهم فى نفسه مستقلاً عن الآخرين دون أن يكون بينهم اتفاق سابق ولو كان كل منهم على حدة قد أصر على ما تواردت الخواطر عليه ، وهو لا يستوجب مساءلة سائر من توافقوا على فعل ارتكبه بعضهم إلا فى الأحوال المبينة في القانون على سبيل الحصر كالشأن فيما نصت عليه المادة 243 من قانون العقوبات. أما فى غير تلك الأحوال فانه يجب لمعاقبة المتهم عن فعل ارتكبه غيره أن يكون فاعلاً فيه أو شريكاً بالمعنى المحدد فى القانون .

( الطعن رقم 882 لسنة 35 ق جلسة 1965/10/19 س 16 ق 136 ص 718 )

وقضت أيضا بأنه :-

من المقرر في فقه القانون أن الفاعل أو الشريك يتحمل مع فاعل الجريمة المسئولية الجنائية عن الجريمة التي يرتكبها هذا الأخير ولو كانت غير تلك التي قصد ارتكابها وتم الاتفاق عليها ، متي كانت الجريمة التي وقعت بالفعل نتيجة محتملة للجريمة الأخري التي اتفق الجناة علي ارتكابها فاعلين كانوا أو شركاء . والاحتمال أمر متعلق بالوقائع تفصل فيه محكمة الموضوع بغير معقب عليها ما دام حكمها يساير التطبيق السليم للقانون .

( الطعن رقم 717 لسنة 35 ق جلسة 1965/6/7 س 16 ص556)

( الطعن رقم 1215 لسنة 39 ق جلسة 1969/12/22 س20 ص1451)

( الطعن رقم 1430 لسنة 48 ق جلسة 1978/11/20 س29 ص809 )

( الطعن رقم 1587 لسنة 48 قجلسة 1979/1/18 س30 ص 118)

 

لذلك

سيدى الرئيس

حضرات المستشارين الأجلاء :-

وختاما

فإن دفاع المدعين بالحق المدني لا يسعه في النهاية الا:-

أولاً :- نطالب بتوقيع العقوبة المقررة بمواد الاتهام .

ثانياً :– بقبول الادعاء المدني شكلاً , وفي الموضوع بأن يؤدوا للمدعين بالحق المدني المبالغ المدعى بها مدنيا على سبيل التعويض المؤقت .

                                                                                        وكيل

                                                                        بعض المدعين بالحق المدني

                                                                           محمد محمود حسن عمر

                                                                            محمد فاروق سعد

                                                                                                                   احمد عبد اللطيف

                                                                                                                   نيرة السيد مرعي

                                                                               المحامون